قال وزير الدفاع الأميركي Pete Hegseth إن وقف إطلاق النار يمثل “يومًا عظيمًا للعالم الحر”، معتبرًا أن الإيرانيين “أرادوا التوصل إلى اتفاق بعدما قالوا كفى”، على حد تعبيره.
وأضاف: “هذا يوم نصر كبير لقواتنا. لقد دمّرت عملية ‘الغضب الرهيب’ قدرات إيران التسلحية لسنوات قادمة، ولم يعد أكبر مُصدِّر للإرهاب في العالم قادرًا على تهديدنا أو تهديد مواطنينا. وبالتعاون مع شركائنا الإسرائيليين، حقق الجيش الأميركي جميع الأهداف كما خُطط لها منذ البداية”.
وتابع هيغسيث: “لقد دمّرنا صناعاتهم الدفاعية تدميرًا كاملًا. وما تبقى لديهم في المخابئ هو سلاحهم الوحيد، ومن الحماقة استخدامه. لقد دُمّرت صناعتهم، بما في ذلك المنشآت تحت الأرض”.
وأشار إلى أنه “لو رفضت إيران التفاوض، لكنا استهدفنا بنيتها التحتية للطاقة والنفط، وكنا مستعدين ومجهزين بالكامل”.
وأضاف: “أي مواد نووية سيتم تسليمها إلينا، وهي تخضع حاليًا لمراقبة على مدار الساعة. وقد أوضح الرئيس أنهم لن يمتلكوا أسلحة نووية”.
وختم بالقول: “الإيرانيون في وضع صعب، ونحن نتحكم بمسار الأمور”.