بات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في صلب المواجهة المرتقبة بين الكونغرس والبيت الأبيض بشأن الحرب مع إيران، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي. وكان زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز قد تعهّد خلال الحملة بأن يكون إخراج هيغسيث من واشنطن من أولويات حزبه فور استعادة الأغلبية.
ويمتد الضغط على هيغسيث إلى داخل الحزب الجمهوري. فبحسب «بلومبرغ»، يقود النائب الجمهوري عن كنتاكي توماس ماسي مسعى جديداً لتوجيه اتهام رسمي إلى الوزير تمهيداً لمحاكمته أمام مجلس الشيوخ، فيما أبدى السناتور الجمهوري توم تيليس عزمه على مساءلته عن الحرب.
وتتيح الأغلبية الجد يدة للديمقراطيين فتح تحقيقات في إدارة الحرب وعقد جلسات استماع لمسؤولي البنتاغون خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب. وإذا سلك مجلس النواب طريق الاتهام الرسمي، فإن إدانة هيغسيث وعزله تتطلب موافقة ثلثَي أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين.
ويأتي هذا الضغط فيما يدرس ترامب استئناف الضربات ضد إيران. وكان هيغسيث قد أقال الأسبوع الماضي الفريق بريت سيلفيا، المسؤول عن الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، وفق مسؤول دفاعي نقلت عنه «أسوشيتد برس».