في وقت كان فيه أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت يقومون بتحرك تصعيدي ضد تعيين السيدة غراسيا قزي مديرة عامة للجمارك، على الرغم من الإدعاء عليها في ملف المرفأ، قال وزير العدل عادل نصار بعد زيارة للبطريرك الماروني بشارة الراعي إنّ العمل جارٍ بملف انفجار المرفأ بجهود القاضي طارق البيطار”.
وعن تعيين غراسيا القزي مديرا عاما للجمارك، قال نصار : “اعترضت على التعيين مع اقتناعي وتمسكي بقرينة البراءة، ولكن من غير الملائم أن تتم الترقية”.
وأكد أن “المسار القضائي مستقل ورئيس الحكومة كان واضحا لجهة أنّ الموقف لا يدّل على التدخل بالمسار القضائي الذي يجب أن يصل الى خواتمه”، قائلا: “أي شخص تتم إدانته يتم تنفيذ كل الاجراء ات القانونية بحقه والملاءمة كانت على عدم الاقدام على الترقية”.
وردًا على سؤال، قال: “التعاون مع الخارج جيّد جدًا خصوصا بين القضاء اللبناني والأجنبي، والقاضي جمال الحجار يقوم بمهامه بشكل جيد وهو يتحضر للتقاعد ولكن ليس الآن”.
وأضاف: “وعدت نفسي بإبعاد السياسة عن التعيينات القضائية، والاعضاء ليس لديهم أي توجه سياسي أو انتماء سياسي والقاضي سهيل عبود هو الذي حافظ على استقلالية القضاء بأصعب الظروف”.