قالت وزارة الخارجية الأميركية، في منشورات باللغة الفارسية، إن نظام الجمهورية الإسلامية استخدم الطائرات المُسيّرة والقوات الأمنية لتعقّب المتظاهرين من الجو واستهدافهم في الشوارع، ما أسهم في فرض مناخ من الخوف خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة.
وأضافت أن مواطنين عُزّل، كانوا يطالبون بحقوقهم، تعرّضوا للملاحقة والعقاب، في «مشهد مروّع يجسّد عنف الدولة وأدواتها في السيطرة والقمع».
وأكدت أن هذه الأساليب هي نفسها التي يعتمدها النظام الإيراني لإسكات المعارضين وبثّ الرعب في صفوف الشعب الإيراني.