قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن هناك «مؤشرات قوية» على أن الولايات المتحدة ستتمكن من إقناع إيران بأنه لا خيار أفضل أمامها سوى القبول بالخطة الأميركية المؤلفة من 15 بندًا لإنهاء الحرب.
وأضاف ويتكوف، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، أنه «على خلفية النجاحات العسكرية الكبيرة في عملية Epic Fury، تلقّينا اتصالات متعددة من أطراف في المنطقة وأخرى دولية ترغب في لعب دور لإنهاء هذا النزاع سلميًا».
وأوضح أن واشنطن صاغت «قائمة إجراءات من 15 بندًا تشكّل إطارًا لاتفاق سلام»، وقد تم عرضها على إيران عبر وسطاء باكستانيين، مشيرًا إلى أن ذلك «أسفر عن رسائل قوية وإيجابية».
وتابع: «إذا تمكّنا من إ قناع إيران بأن هذه هي نقطة التحوّل، وأنه لا توجد أمامها بدائل جيدة سوى المزيد من الموت والدمار، فلدينا مؤشرات قوية على أن ذلك ممكن».
وأشار إلى أنه «في حال التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك إيجابيًا لإيران، وللمنطقة بأسرها، وللعالم».
وكشف ويتكوف أن «إيران تبحث عن مخرج» عقب التهديد الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تسمح بحرية مرور السفن في مضيق هرمز خلال 48 ساعة، قبل أن يمنح مهلة إضافية لمدة خمسة أيام، مؤكدًا أن طهران تواصلت وأبدت استعدادها لإبرام اتفاق خلال هذه الفترة.
وأضاف: «لقد وجّهتمونا بأن تكون الأولوية دائمًا للسلام، وقد نقلنا هذه الرسالة، إلى جانب البنود الـ15. كما أبلغنا إيران أمرًا أخيرًا: لا تُسيئوا التقدير مرة أخرى».
وفي سياق حديثه عن المفاوضات التي سبقت الحرب، شدّد ويتكوف على أنه والمفاوض الأميركي جاريد كوشنر «استنفدا كل الجهود لتحقيق حل سلمي وفق توجيهات الرئيس».
وختم بالقول: «الإيرانيون كانوا يسعون لكسب الوقت بانتظار وصول رئيس أميركي أضعف، لكن هذه كانت استراتيجية خاطئة».