"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

وثيقة إسرائيلية تدعو لتفكيك «حزب الله» وضغط دولي على لبنان… وانتقادات داخلية للمفاوضات

نيوزاليست
الخميس، 9 أبريل 2026

وثيقة إسرائيلية تدعو لتفكيك «حزب الله» وضغط دولي على لبنان… وانتقادات داخلية للمفاوضات

قدّمت رئيسة ومؤسِّسة معهد «ألما» لدراسة التحديات الأمنية في الشمال، ساريت زهافي، إلى جانب كبير الباحثين في المعهد تال باري، وثيقة توصيات تحدد ما وصفاه بـ«سياسة نهاية المعركة» التي ينبغي على إسرائيل تحقيقها في الحملة ضد «حزب الله».

وترتكز الوثيقة على فرضيتين أساسيتين: الأولى أن «حزب الله» لن ينزع سلاحه طوعاً، والثانية أن الحكومة اللبنانية، خشية اندلاع حرب أهلية، لن تبادر إلى ذلك في المدى القريب. وبناءً عليه، يرى معدّا الوثيقة أن إحداث تغيير جذري يتطلب تنسيقاً بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل والمجتمع الدولي، ضمن جهود متعددة المستويات والساحات.

ويقترح الباحثان استراتيجية متكاملة لتفكيك بنية «حزب الله»، تبدأ من مراكز نفوذه في بيروت، وتركّز على ضرب شبكاته المدنية والمؤسساتية والمالية. وتشمل التوصيات ممارسة ضغط دولي على لبنان لإعلان الحزب منظمة إرهابية، ما يفضي إلى إقالة مسؤولين مرتبطين به، وإغلاق مؤسساته الاجتماعية والصحية والتعليمية، وحظر أنشطته المالية، بما فيها «القرض الحسن» وشبكات الصرافة.

كما تدعو الوثيقة إلى «تنقية» الجيش اللبناني من العناصر المتعاونة مع الحزب، وقطع العلاقات مع إيران. وعلى الصعيد العسكري، توصي بأن تتولى إسرائيل بشكل مستقل تفكيك بنية الحزب جنوب نهر الليطاني، وإنشاء منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات خالية من السكان، لمنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية.

وتشمل التوصيات أيضاً استهداف ما تعتبره إسرائيل بنى «داعمة للمجهود الحربي»، بما فيها منشآت الطاقة وشبكات الإمداد.

في المقابل، أثارت هذه الطروحات انتقادات داخلية. فقد هاجمت مجموعة «لوبي 1701» الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أنها «تتفاوض مع منظمة إرهابية وتفتح الطريق أمام حرب جديدة»، وانتقدت ما وصفته بـ«الخضوع لضغوط خارجية».

وقالت المجموعة إن «الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني واقعان تحت تأثير حزب الله»، داعية إلى عدم تقييد عمل الجيش الإسرائيلي في نزع سلاح الحزب ودفعه إلى شمال الليطاني، بالتوازي مع استهداف بنيته السياسية والمالية.

بدوره، حذّر الناشط في المجموعة ماتان دوديان من أن أي مفاوضات مع لبنان يجب أن تقوم على «شروط واضحة وحاسمة»، معتبراً أن الفصل بين الدولة اللبنانية و«حزب الله» «غير واقعي وخطير أمنياً».

وأضاف أن عدم نزع سلاح الحزب فعلياً يعني العودة إلى جولات قتال جديدة «بظروف أكثر تعقيداً»، مشيراً إلى أن سكان الشمال «غير مستعدين لجولة أخرى من الإخلاء وعدم الاستقرار».

المقال السابق
ميلانيا ترامب تنفي أي صلة بإبستين: لم أكن صديقة له ولم يعرّفني على زوجي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ندى حمادة معوّض.. دبلوماسية تقود لبنان إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية