"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

وثيقة البنتاغون الاستراتيجية تُلاقي تقارير غير مصنّفة: الضعف الشديد يصيب "حزب الله" و"حماس" وإيران

نيوزاليست
السبت، 24 يناير 2026

وثيقة البنتاغون الاستراتيجية تُلاقي تقارير غير مصنّفة: الضعف الشديد يصيب "حزب  الله" و"حماس" وإيران

أكدت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، أن “النظام الإيراني أضعف وأكثر عرضة للخطر مما كان عليه منذ عقود، ومحوره يعاني من دمار، وتم إضعاف “حزب الله” و”حماس” بشدّة”.

وأشارت في وثيقة أصدرتها اليوم السبت، إلى أن “إيران قد تحاول مجددًا الحصول على سلاح نووي فيما ترفض التفاوض، والرئيس دونالد ترامب أثبت أنه لن يُسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية”.

ويشير هذا التقييم إلى أن واشنطن لا تعتبر الضغوط الحالية كافية لإنهاء الطموحات الاستراتيجية لطهران، بل ترى أن التهديد الإيراني لا يزال قائماً، وإن كان في مرحلة إعادة تموضع.

في موازاة ذلك، شددت الوثيقة على أن إسرائيل تُعدّ «حليفاً نموذجياً» للولايات المتحدة، مؤكدة أنها تمتلك قدرات ذاتية متقدمة للدفاع عن نفسها، وأن واشنطن ترى إمكانية تعزيز هذه القدرات أكثر، حتى في ظل تحركات القوات الأميركية نحو المنطقة

ولا مفاجأة في مضمون هذه الوثيقة، إذ إنّه وفق تقديرات استخباراتية أميركية غير مصنّفة متداولة في أروقة الكونغرس ودوائر البنتاغون، فإن ما يُعرف بـ “محور المقاومة الإيراني”، الذي يشمل حزب الله وحماس، يواجه تراجعًا في قدراته العملياتية واللوجستية في عدة مسارات، وسط ضغوط اقتصادية وعسكرية مركّزة، مما يحدّ من قدرة هذه الكيانات على تنفيذ عمليات واسعة النطاق كما في الماضي.

وبالإستناد الى تقرير استخباراتي أميركي غير مصنّف صادَر عن خدمات الأبحاث في الكونغرس (CRS)، تشير التقديرات الحالية إلى أن ما يُعرف بـ «شبكة الدعم الإيرانية» — التي تضم حلفاء طهران في مناطق متعددة مثل العراق وسوريا ولبنان — يتعرض لضغوط متصاعدة أدّت إلى تراجع قدراته العملياتية. ويُعد ذلك مؤشرًا على أن قدرة هذه الشبكات، التي كانت تشكّل عناصر فاعلة في تنفيذ عمليات عسكرية وإستراتيجية في السابق، لم تعد كما كانت في الماضي، نتيجة العقوبات الاقتصادية المستمرة، والضغوط الأمنية والاستخباراتية المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

ويوضح التقرير أن هذا التراجع لا يعني انهيارًا كاملاً أو نهاية النفوذ الإيراني في المنطقة، لكنه يعكس تآكلًا في القدرة التنفيذية واللوجستية للكيانات التي كانت تعتمد على الدعم الإيراني في تسيير عملياتها. ويُستخدم هذا التقييم الأميركي لتقييم مدى تأثير العقوبات والسياسات الأمنية على بنية النفوذ في الشرق الأوسط، مع التأكيد على أن إيران وحلفاءها لا يزالون يمتلكون أذرعًا تستطيع التحرك ضمن نطاقات محدودة، لكن بقدرات أقل مما كانت عليه أثناء ذروة نشاطهم السابق

المقال السابق
في ظل التحذيرات السابقة من تراكم الأزمة.. انهيار مبنى جديد في طرابلس وضحايا
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة توسّع ملاحقة شبكات تمويل حزب الله: فريق من FBI في ساحل العا

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية