أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس” عن انضمام قوات الفرقة 98 إلى العمليات البرية الجارية في جنوب لبنان، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا لافتًا خلال الأيام الأخيرة. وأوضح أن الفرقة 98 وسعت نطاق تحركاتها لتشمل أهدافًا إضافية، بالتوازي مع نشاط فرق أخرى ضمن عمليات برية مركزة، واستكمال انتشار “خط منع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع” لتعزيز خط الدفاع الأمامي وحماية المستوطنات الشمالية.
وأشار أدرعي إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط متعددة استهدفت عناصر وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي على مواقع في بلدات السماعية، دير قانون، دير الحجير، رأس العين، مجدل زون، عين قانا، طيردبا، تبنين، عربصاليم، دير الزهراني، النبطية الفوقا، معركة، وامتدت إلى مناطق أخرى، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم المؤهل أول في شرطة مجلس النواب علي بدران. كما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف فوسفورية واستهدفت مواقع في باتوليه، السلطانية، عين بعال، السريرة، القطراني، كفردونين، وحاريص.
من جهته، أعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات عن استهدافه قوات إسرائيلية شرق معتقل الخيام ومستوطنة كريات شمونة والمطلة وكفاريوفال بصواريخ وقذائف مدفعية، بالإضافة إلى مروحيتين إسرائيليتين في أجواء بلدة البياضة أجبرتهما على التراجع. كما استهدف الحزب دبابتين من طراز ميركافا في مناطق عدة، وتجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدات الطيبة، رشاف، بيت ليف، مركبا، والبوابة الحدودية عند فاطمة.
وأكد “حزب الله” أن الاشتباكات مستمرة منذ ظهر اليوم عند الأطراف الشرقية لمدينة بنت جبيل، باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والصواريخ، والقذائف المدفعية، مستهدفًا دبابة ميركافا بصاروخ مباشر حقق إصابات مؤكدة، في حين واصلت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التحليق المكثف فوق الجنوب.
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متبادل بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” في جنوب لبنان، وسط استمرار الغارات الجوية و القصف المدفعي والاشتباكات الأرضية، ما يعكس توتراً ميدانيًا متزايدًا على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.