صحيفة “آرمان ملي” الإيرانية( ناطقة باسم “التيار الاصلاحي” ضمن النظام):وصول التدخل الأمني إلى مستشفيات حيوية يثير سخطا واسعا ويقدم الدليل على عدم احترام حقوق المواطنين في ايران.
صحيفة “اعتماد” الارانية( “التيارالاصلاحي” في النظام):حوّل انتشار قوات “الباسيج” بشكل مكثف المراكز التجارية إلى ثكنات عسكرية.
صحيفة “ستاره صبح”( “التيار الاصلاحي” في ا لنظام): أكد الخبير الاجتماعي الأكاديمي حسين إيماني، أن سقوط إيران في ذيل مؤشر جودة الحياة العالمي بنسبة فقر بلغت 44 في المائة هو نتاج حتمي لفشل نموذج تنموي أهمل الإنسان والعدالة الاجتماعية.
في تصريحات نقلتها صحيفة “افكار” الإصلاحية، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان بعجز الحكومة عن إدارة الأزمات، ودعا إلى شراكة وطنية واسعة تقوم على التخطيط، والشفافية، وتقاسم المسؤولية في معالجة أزمات البلاد المتداخلة. وأكد، بحسب صحيفة “اقتصاد مردم” أن جهود نقل الدعم المباشر للمواطنين تصطدم بمقاومة منظمة من شبكات نفوذ ترفض وقف نزيف الموارد، ما يجعل الإصلاح الهيكلي في مواجهة حتمية مع فساد متجذر. لكن لا يعدو هذا الخطاب، من منظور صحيفة “جهان صنعت” الإصلاحية، سوى إقرار بتآكل قدرة الحكومة على الحل المنفرد في ظل غياب خريطة علمية للتنمية.
-محللون سياسيون: غياب قنوات التعبير القانونية يحول كل احتجاج اقتصادي إلى حركة سياسية شاملة تحمل شعارات واسعة وأحيانًا مطالب تبدو راديكالية(…).
الباحث الاجتماعي والسياسي، بیجن عبدالکریمی: السياسات التي تجاهلت خصوصية إيران الاقتصادية والاجتماعية أدت إلى تضخيم الفوارق الطبقية وزيادة الإحساس بالظلم الاجتماعي، وم ِن ثمّ تفاقم الاحتجاجات الشعبية وسمحت بهيمنة الاوليغارشيا المالية على موارد المجتمع.
تحدثت الصحف الايرانية عن فقدان 116 مليار دولار من عوائد الصادرات وأشارت إلى أن هناك عملية نقل للثروة إلى دوائر السلطة على حساب سحق الموائد والكرامة الإنسانية.
صحيفة “آرمان ملي”: الاحتجاجات الأخيرة تعبير مباشر عن انسداد اقتصادي خانق يطال الطبقة الوسطى، وأن التركيز على فزاعة الخارج يهمش الأسباب البنيوية للغضب الشعبي وفشل السياسات الاقتصادية.
