نقلت طوول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب درس خيار الانسحاب من المفاوضات مع إيران، عقب احتكاكين بحريين بين القوات الأميركية والإيرانية في محيط بحر العرب. ولم يوضح التقرير أسباب تراجع ترامب في نهاية المطاف عن هذا الخيار واستمراره في المسار التفاوضي.
وفي سياق متصل، رفض ترامب الإفصاح عن مكان المحادثات المقررة يوم الجمعة، بعد أن عبّرت طهران عن رغبتها في تغيير الخطط الأميركية المتعلقة بالمفاوضات النووية. وكان من المقرر عقد اللقاء في إسطنبول، مع توجيه دعوات إلى عدد من الدول العربية والإسلامية للمشاركة بصفة مراقبين.
غير أن موقع Axios أفاد بأن إيران تسعى إلى نقل المحادثات إلى موقع آخر واستبعاد مشاركة دول إضافية، في حين أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن مشاورات لا تزال جارية بشأن عقد اللقاء في أكثر من موقع محتمل.
وعندما سُئل عن مكان انعقاد المحادثات، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «في كل مكان… هناك أكثر من موقع واحد». وأضاف: «هم يتفاوضون ويريدون التوصل إلى شيء. سنرى ما إذا كان سيتم إنجاز شيء. كانت لديهم فرصة سابقًا ولم تنجح، وقمنا عندها بعملية ‟ميدنايت هامر”»، في إشارة إلى الضربة الأميركية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني في يونيو/حزيران الماضي. وتابع: «لا أعتقد أنهم يريدون تكرار ذلك، هم يريدون التفاوض، ونحن نتفاوض معهم الآن».
وفي هذا الإطار، رأى محللون تحدّثوا لصحيفة وول ستريت جورنال أن الاحتكاكات البحرية قد تعكس رسالة من متشددين داخل إيران بعدم التزامهم الكامل بالمفاوضات، وباعتقادهم أن ترامب قد لا يُقدم في نهاية المطاف على تنفيذ ضربة عسكرية واسعة ضد طهران.