أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة قرّرت رفض وإلغاء تأشيرات دخول لأعضاء في منظّمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر.
وتعني هذه القيود أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتمكّن على الأرجح من السفر إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الاجتماع السنوي، كما يفعل عادة.
وأكّدت وزارة الخارجية في بيانها أن القيود لن تشمل بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة.
وتعتزم فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين. وقد أعلنت دول عدّة عزمها اتّخاذ الخطوة نفسها.
تأتي هذه الخطوة مع استمرار الحرب في غزة واستعداد ات إسرائيل لاحتلال القطاع.
وقد هدّدت السلطات الإسرائيلية بضم الضفة الغربية إلى سيادتها ردّاً على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.