ألقت السلطات الأميركية القبض على شاب يهودي يبلغ من العمر 26 عامًا، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم بزجاجات حارقة على منزل ناشطة مؤيدة للفلسطينيين في نيويورك.
ووفقًا لتقرير نشرته BBC، أفادت الناشطة ناردين كسواني عبر منشور على منصة “إكس” أن السلطات الفيدرالية أبلغتها بوجود “مؤامرة لقتلها” كانت على وشك التنفيذ.
وتم توقيف المشتبه به، ألكسندر هايفلر، في ولاية نيوجيرسي، حيث وُجهت إليه تهم حيازة أسلحة غير مشروعة وصنع أدوات حارقة مرتجلة. وتشير وثائق المحكمة إلى العثور على ثماني زجاجات مولوتوف في منزله بمدينة هوبوكين، من دون تحديد دافع واضح للهجوم.
وبحسب لائحة الاتهام، بدأ التخطيط مطلع الشهر الماضي، عندما شارك المشتبه به في مكالمة فيديو مع مجموعة وُصفت بأنها “للدفاع عن النفس”، حضرها أيضًا عميل سري من جهات إنفاذ القانون. وخلال المحادثة، سأل عن مواقع يمكن استهدافها بزجاجات مولوتوف، قبل أن يناقش لاحقًا خططًا لتخريب منزل كسواني.
وفي مرحلة لاحقة، رتّب لقاءً مباشرًا مع العميل السري، مدعيًا أنه حصل على عنوان الناشطة، وقام الاثنان بمراقبة المنزل. كما أشار التحقيق إلى أن هايفلر اعتبر تصنيع الزجاجات الحارقة أمرًا بسيطًا، ووضع خطة لمغادرة البلاد بعد تنفيذ الهجوم.
وفي 26 مارس/آذار، التقى المشتبه به بالعميل قرب منزل كسواني، وكان بحوزته مواد تُستخدم لصنع عدة زجاجات مولوتوف، وكان يعتزم إلقاءها باتجاه المركبات المحيطة بالمنزل. وبعد توقيفه، داهمت قوات الأمن منزله، حيث عُثر على ثماني زجاجات إضافية.
وأفادت الشرطة بأن الناشطة لم تُبلّغ بالتهديد الذي يستهدف حياتها إلا بعد تنفيذ عملية الاعتقال.
من جهته، قال عمدة نيويورك زوهاران مامداني إن المشتبه به “حاول تفجير منزل ناردين كسواني في عمل مروع من أعمال العنف السياسي”، واصفًا الواقعة بأنها “محاولة اغتيال”.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن هايفلر يُشتبه بانتمائه إلى “رابطة الدفاع اليهودية”، التي يصنّف ها مكتب التحقيقات الفيدرالي كجماعة متطرفة عنيفة.
وبحسب الشرطة، فإن المشتبه به لا يملك سجلًا جنائيًا سابقًا، ويُعتقد أنه تصرّف بشكل منفرد، من دون ارتباط مباشر بمنظمة إرهابية أجنبية أو جهة حكومية.