"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

تظاهرات تتمدّد مجدداً في أوروبا… والاتهامات تطاول اليسار المتطرف

نيوزاليست
الأحد، 1 نوفمبر 2026

تظاهرات تتمدّد مجدداً في أوروبا… والاتهامات تطاول اليسار المتطرف

شهدت مدن ألمانية وفرنسية وسويسرية، السبت ٣١ تشرين الأول، مواجهات وأعمال تخريب وإحراق على هامش احتجاجات اجتماعية وشبابية، وسط اتهامات لمجموعات من اليسار المتطرف والفوضوي باستغلال التحركات وجرّها إلى العنف. وبرزت فرانكفورت وباريس وزوريخ بين أبرز بؤر التصعيد، فيما حافظت تظاهرات أخرى، بينها مسيرة لشبونة، على طابعها السلمي.

في سويسرا، شهدت زوريخ مواجهات ليلية بعدما تجمّع مئات الأشخاص حول شارع لانغشتراسه في الدائرة الرابعة، ثم تحرّكوا نحو ساحة هلفيتيا. وأعلنت الشرطة إحراق حاويات نفايات ودراجات وسكوترات كهربائية وسيارة، وتحطيم واجهات متاجر ومحطة للنقل العام. ورُشقت القوى الأمنية بالحجارة والزجاجات والمفرقعات، فردّت بخراطيم المياه والغاز المسيّل للدموع والمقذوفات المطاطية. وهدأت الأوضاع قرابة الواحدة والنصف فجراً.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية بأنّ مجموعات يسارية متطرفة دعت إلى التظاهرة غير المرخّصة في زوريخ. وفي بازل، شارك نحو ١٥٠ شخصاً في تحرّك غير مرخّص، أُقيمت خلاله حواجز وأُضرمت فيها النار، وسُجّلت أضرار مادية وتعطّلت حركة النقل العام مؤقتاً.

وفي ألمانيا، خرج عشرات الآلاف في عشرات المدن بدعوة من حركة «الجيل زد يتولّى الأمر»، للمطالبة بتحسين التعليم وخفض تكاليف المعيشة، ورفض العودة إلى التجنيد الإلزامي. واندلع العنف مساءً في فرانكفورت، حيث نُهبت متاجر وحُطّمت واجهات، وأعلنت الشرطة إلقاء زجاجات حارقة على عناصر الطوارئ.

وأُحرقت حواجز في هامبورغ، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه هناك وفي كولونيا وفرانكفورت، بعد تعرّض عناصرها للرشق بالمفرقعات والحجارة والزجاجات. وسُجّلت مواجهات أيضاً في برلين ولايبزيغ وبون، مع إصابات بين الشرطة وتوقيفات. وكانت غالبية المسيرات النهارية قد جرت في أجواء سلمية.

وترافقت الأحداث مع تحذيرات من محاولات اختراق التحرك الشبابي. وقالت سلطات داخلية برلين إنّ أطرافاً من أوساط اليسار المتطرف والتطرف المرتبط بجهات أجنبية حشدت للمشاركة، ورجّحت سعيها إلى استقطاب الاحتجاجات وتصعيدها. لكنّ شرطة برلين كانت قد أوضحت، قبل المسيرات، عدم توافر أدلة موثوقة على سيطرة متطرفين على الحركة المنظِّمة، التي أكدت سلميتها ونأت بنفسها عن تجمّع مسائي منفصل في العاصمة.

وفي فرنسا، شارك نحو ٣٢٠ ألف شخص، بينهم ٧٠ ألفاً في باريس، في السبت الثالث المتتالي من الاحتجاجات على غلاء المعيشة وتدهور التعليم والخدمات. وجمعت المسيرات طلاباً ونقابيين وناشطين من «السترات الصفراء»، قبل اندلاع مواجهات عند انتهائها في باريس وليون وتولوز، وتوترات في مرسيليا.

ووجّه وزير الداخلية لوران نونيز اتهاماً مباشراً إلى مجموعات من اليسار المتطرف بالوقوف وراء الاعتداءات على قوات الأمن. ووصف استهداف شرطي بزجاجة حارقة في باريس بأنّه «محاولة قتل»، مشيراً إلى أنّ إصابته بقيت طفيفة. وشوهد ملثّمون يرتدون الأسود يقتلعون حجارة الأرصفة بالمطارق ويرشقون الشرطة بها، فيما ردّت القوى الأمنية بالغاز والهراوات.

وفي المقابل، سار آلاف في لشبونة احتجاجاً على أزمة السكن بصورة سلمية. أما في لاهاي، فانتشرت الشرطة وأغلقت متاجر واجهاتها تحسّباً لاضطرابات، من دون تسجيل حوادث كبيرة في التقارير المتاحة حتى بعد الظهر.

المقال السابق
نوفمبر 2026 يحمل مفاجآت سعيدة... 4 أبراج على موعد مع الحظ والوفرة والانفراجات
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الخطيب يصعّد ضد اتفاق الإطار وخصومه… ويستحضر المسيحيين في المواجهة

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية