"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

تطوّر سعودي لافت تجاه لبنان.. وفد رفيع قريبًا في بيروت لتعزيز التعاون التجاري

نيوزاليست
الخميس، 13 نوفمبر 2025

تطوّر سعودي لافت تجاه لبنان.. وفد رفيع قريبًا في بيروت لتعزيز التعاون التجاري

في تطور إيجابي جديد على صعيد العلاقات اللبنانية–السعودية، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي رفيع المستوى أن المملكة تستعد لإرسال وفد رسمي إلى لبنان قريباً، في خطوة تهدف إلى مناقشة إزالة العوائق التي تعطل الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودي، وفتح صفحة جديدة في التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأوضح المسؤول أن الرياض تعتزم اتخاذ خطوات وشيكة لتعزيز العلاقات التجارية مع بيروت، مشيراً إلى أن لبنان أظهر خلال الأشهر القليلة الماضية كفاءة ملموسة في الحد من تهريب المخدرات إلى المملكة، وهو ما انعكس إيجاباً على تقييم الأجهزة المختصة في السعودية للجهود اللبنانية.

وأضاف المصدر أن المملكة تقدّر مبادرات كل من رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، في سياق تحسين العلاقات الثنائية، مشدداً على أن الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لمنع استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لتهديد أمن الدول العربية ستؤدي إلى تقدم واضح في العلاقات.

ويأتي هذا التطور بعد فترة من الفتور في العلاقات على خلفية ملفات أمنية وتجارية شائكة، فيما تُعد هذه التصريحات مؤشراً واضحاً على اتجاه سعودي لإعادة تفعيل التعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع لبنان، خصوصاً في ظل مساعي بيروت للانفتاح على الدول الخليجية واستعادة ثقتها.

ومن المتوقع أن يشكّل الوفد السعودي المرتقب فرصة عملية لمناقشة الملفات الاقتصادية والأمنية المشتركة، ووضع أسس لشراكة جديدة قائمة على المصالح المتبادلة واحترام السيادة والتعاون الإقليمي.

توترت علاقات بيروت مع المملكة التي تعتبر من الدول المانحة الرئيسية للبنان، خصوصاً مع تنامي نفوذ “حزب الله”.

في أكتوبر 2021، وصلت العلاقات إلى أدنى مستوى لها، بعدما طلبت المملكة من السفير اللبناني المغادرة واستدعت سفيرها لدى بيروت للتشاور، إثر أزمة دبلوماسية أحدثتها تصريحات وزير الإعلام السابق جورج قرداحي اعتبرتها المملكة مسيئة.

كما أوقفت كافة الواردات اللبنانية، نظراً إلى عدم اتخاذ لبنان الإجراءات التي طالبت بها المملكة لوقف تهريب المخدرات، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية آنذاك.

في أبريل من العام التالي، أعلنت المملكة إعادة سفيرها إلى لبنان “استجابة لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان”، في مؤشر على بدء تحسن العلاقات.

جاءت هذه الخطوة بعد تصريحات لرئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي بخصوص إنهاء جميع الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تؤثر على السعودية وغيرها من دول الخليج.

شكل انتخاب الرئيس اللبناني جوزاف عون وتشكيل حكومة جديدة بقيادة نواف سلام نقلة في ملف العلاقات بين البلدين، إذ زار وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بيروت وأعرب عن الثقة بقيادة لبنان الجديدة للقيام بإصلاحات، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول سعودية رفيع المستوى إلى لبنان منذ 15 عاماً.

المقال السابق
الشيباني: علاقتنا الممتازة مع واشنطن ستنعكس على المنطقة... وإزالة العقوبات مسألة وقت
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

"أعداء الله".. المتظاهرون ضد النظام الإيراني يواجهون تهمة تؤدي إلى الإعدام

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية