تصاعد التوتر بين إسرائيل وباكستان على خلفية التطورات في لبنان، مع تبادل تصريحات حادة بين الجانبين.
فقد أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن «دعوة وزير الدفاع الباكستاني إلى القضاء على إسرائيل تُعدّ تصريحاً صادماً وغير مقبول، ولا يمكن التساهل معه من أي حكومة، وخصوصاً من حكومة تدّعي أنها وسيط محايد للسلام».
وجاء هذا الرد عقب تصريحات وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، الذي وصف إسرائيل بأنها «شرّ ولعنة على البشرية»، معتبراً أنه «بينما تُجرى محادثات السلام في إسلام آباد، تُرتكب إبادة جماعية في لبنان».
وأضاف آصف أن «المدنيين الأبرياء يُقتلون، بعد غزة ثم إيران والآن لبنان، فيما يستمر سفك الدماء بلا توقف»، في تصريحات غير مسبوقة من حيث حدّتها.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تلعب فيه باكستان دوراً دبلوماسياً في استضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يضع إسلام آباد في موقع حساس بين الوساطة السياسية والانخراط في خطاب تصعيدي حاد تجاه إسرائيل.