"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

ترامب يرفع رقم ضحايا القمع في إيران إلى مستوى غير مسبوق… هل يشرعن الحرب؟

نيوزاليست
الجمعة، 20 فبراير 2026

ترامب يرفع رقم ضحايا القمع في إيران إلى مستوى غير مسبوق… هل يشرعن الحرب؟

في تصعيد لافت في نبرة الخطاب الأميركي، دعا الرئيس دونالد ترامب إيران إلى إبرام اتفاق سريع، قائلاً: “على إيران أن تعقد اتفاقاً”، قبل أن يضيف: “هذا وضع مؤسف للغاية. الشعب الإيراني أفضل من قادته”، في إشارة مباشرة إلى الفصل بين النظام والمجتمع.

غير أن العنصر الأكثر إثارة في تصريحه تمثّل في حديثه عن “32 ألف متظاهر قُتلوا في فترة وجيزة”، وهو رقم غير مسبوق في خطاب ترامب، ويشكّل تحوّلاً من مقاربة تركز على الملف النووي إلى خطاب يحمّل النظام الإيراني مسؤولية دموية واسعة.

هذا الجمع بين رقم صادم وفكرة الفصل بين الشعب وقيادته لا يبدو عفوياً، بل يندرج ضمن بناء سردية سياسية متكاملة: نظام يُتهم بقتل شعبه، في مقابل شعب “أفضل” يستحق دعماً أو إنقاذاً. بهذا المعنى، لا يعود التصعيد موجهاً فقط ضد البرنامج النووي، بل ضد شرعية النظام نفسه.

ويأتي هذا الخطاب في لحظة ضغط متزايد، حيث يرافقه تحديد مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق، وتحشيد عسكري في المنطقة، ما يوحي بأن واشنطن تسعى إلى تضييق هامش المناورة أمام طهران عبر مزيج من الضغط السياسي والأخلاقي.

في المحصلة، لا يمكن فصل تصريح ترامب عن سياق أوسع يعيد رسم قواعد المواجهة، حيث يُستخدم الوقت كأداة ضغط، ويُستحضر “دم المتظاهرين” كرافعة سياسية، في محاولة لدفع إيران إلى خيار سريع بين اتفاق بشروط مشددة أو مواجهة تصعيد مفتوح.

المقال السابق
زيلينسكي أوكرانيا "لا تخسر الحرب"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

كيف تستعدّ واشنطن وتل أبيب لصدّ الصواريخ الإيرانية؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية