ما كان محور تحليلات قبل أيّام أصبح حقيقة، مساء أمس حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه للرئيس السوري “القبضاي” في مهمة حل “قسد” التي كانت تسيطر، حتى أسبوعين مضيا، على ربع سوريا وعلى أهم الآبار النفطية. ودافع ترامب عن الشرع معتبرًا إياه رجلًا قويًّا وصلبًا وفي إشارة واضحة إلى أنّ وقوفه وراءه في مكانه أشار إلى أنّه لا يمكن أن تطلب في سوريا من رجل كورال( جوقة الكنيسة) أن يقوم بالمهمة المطلوبة في سوريا. ترامب الذي أكد أنّه يعمل لحماية الأكراد، قال عن “قسد” التي تتراجع أمام تقدم الجيش السوري نحو كل معاقلها: “أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، دُفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ومُنحوا النفط وأشياء أخرى، لكنهم كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون مع الأكراد ونحاول حمايتهم”.
وتؤيد واشنطن خطة الشرع بسيطرة قواته على كل معاقل الأكراد مقابل منحهم الحقوق السياسية والثقافية والوطنية.
وما قاله في مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض كرره ترامب في اتصال أجراه مع الرئيس التركي رجب طيّب اردوغان.
في هذا الوقت، لم ينفِ ترامب أنّ مجلس السلام الذي تشكل للإشراف على الحل في قطاع غزة سيكون بديلا للأمم المتحدة ” التي عجزت عن وقف حرب واحدة من الحروب التي أوقفتها بنفسي”.
