كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل جديدة حول إسقاط طائرة مقاتلة من طراز F-15 فوق إيران وإنقاذ طاقمها، في مقابلة مع الصحافي باراك رافيد من القناة 12 وموقع “أكسيوس”.
وبحسب ترامب، فإن الجيش الإيراني تمكّن من إسقاط الطائرة التي كانت تقل طاقمًا من شخصين باستخدام صاروخ يُطلق من الكتف، معتبرًا أن “الإيرانيين كانوا محظوظين” في إصابتها.
وأوضح أن عملية إنقاذ الطيّار الأول نُفّذت بسرعة خلال النهار، رغم أن هذا النوع من العمليات يُجرى عادة ليلًا، مشيرًا إلى أن العملية الأولى شهدت إطلاق نار كثيف.
وفي ما يتعلق بضابط أنظمة الأسلحة، قال ترامب إنه بعد قفزه من الطائرة، أرسل رسالة قصيرة وغير معتادة عبر ج هاز اللاسلكي قال فيها: “الله جيد”، ما أثار شكوكًا لدى القوات الأميركية بأن الإيرانيين ربما تمكنوا من أسره ويحاولون خداعهم بإشارات مزيفة. وأضاف أنه تم لاحقًا التأكد من هويته، خصوصًا أن معارفه أكدوا أنه شخص متديّن.
وأشار ترامب إلى أن “آلافًا من عناصر القوات الإيرانية” كانوا يلاحقون العسكري الأميركي، بل إن السكان المحليين شاركوا في البحث عنه مقابل مكافآت، إلا أنه تمكن من الاختباء داخل شق صخري في الجبال، قبل أن تحدد القوات الأميركية موقعه باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة.
وأكد أن عملية الإنقاذ كانت معقدة للغاية، مضيفًا أن دولًا أخرى “لم تكن لتخاطر بإرسال 200 جندي و10 طائرات من أجل جندي واحد، لكننا فعلنا ذلك”.
وفي سياق متصل، لفت ترامب إلى أن إسرائيل ساهمت “بشكل محدود” في العملية، مشيدًا بها كشريك، فيما أوضحت مصادر أميركية أن المساعدة الإسرائيلية اقتصرت على تقديم معلومات استخباراتية عامة حول المنطقة، دون تحديد موقع العسكري بشكل مباشر.
كما نقل رافيد عن مسؤولين إسرائيليين أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ ضربة واحدة لمنع القوات الإيرانية من الوصول إلى موقع الإنقاذ، في حين أشار مسؤول دفاعي أميركي إلى أن فردي الطاقم كانا متباعدين عدة كيلومترات، وأن مئات من عناصر الحرس الثوري كانوا منتشرين في المنطقة.