"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

ترامب يضع "الناتو" تحت اختبار مضيق هرمز

نيوزاليست
الاثنين، 16 مارس 2026

ترامب يضع "الناتو" تحت اختبار مضيق هرمز

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه، ليل الأحد–الاثنين، لتشكيل تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي تعرقل حركة الملاحة في أحد أكثر ممرات شحن النفط ازدحاماً في العالم، وذلك في إطار الضغط على طهران لإنهاء الحرب.

وقال ترامب إنه يطالب «نحو سبع دول» بالمساعدة في تأمين المضيق، من دون أن يسميها، ملوّحاً في الوقت نفسه بأن مستقبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد يكون «في خطر» إذا لم تتلق الولايات المتحدة الدعم المطلوب من حلفائها.

وكان ترامب قد دعا خلال عطلة نهاية الأسبوع دول العالم إلى المساهمة في تأمين المضيق، وذكر بالاسم الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن هذه الدول تتأثر بشكل مباشر بإغلاق الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي.

وكتب في منشور على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «على الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز أن تتولى مسؤولية حماية هذا الممر. سنقدم مساعدة كبيرة، وستنسق الولايات المتحدة مع هذه الدول لضمان أن تسير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة. يجب أن يكون هذا جهداً جماعياً، وسيكون كذلك».

وفي مقابلة نشرتها صحيفة «فايننشال تايمز»، لوّح ترامب بإمكانية تأثر مستقبل حلف شمال الأطلسي إذا لم يشارك الحلفاء في إعادة فتح المضيق، قائلاً: «إذا لم يكن هناك رد أو كان سلبياً، فأعتقد أن ذلك سيكون سيئاً للغاية لمستقبل الناتو».

ويأتي هذا التهديد في ظل سلسلة من التصريحات التي أدلى بها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، والتي أثارت قلقاً في أوروبا من احتمال تراجع التزام الولايات المتحدة التقليدي بالدفاع عن القارة ضمن إطار الحلف. وقد بلغت هذه التوترات ذروتها عندما لوّح ترامب سابقاً بإمكانية السيطرة على غرينلاند، الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي التابع للدنمارك، بالقوة، قبل أن يتراجع هذا الطرح لاحقاً.

وفي سياق التوترات مع الحلفاء، أعلن ترامب قطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعدما رفضت السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الحرب على إيران. كما وجّه انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي رفض في البداية السماح باستخدام القواعد البريطانية قبل أن يتراجع عن موقفه. وقال ترامب إن الولايات المتحدة «لن تنسى» هذا السلوك، معتبراً أن بريطانيا تأخرت في إرسال سفينة حربية إلى المنطقة ولم تتحرك إلا بعد أن تكبدت إيران أضراراً كبيرة.

وفي المقابل، أشاد ترامب بدول أخرى. وخلال حديثه إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية في طريق عودته من فلوريدا إلى واشنطن، سُئل عمّا تفعله إسرائيل للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، فأجاب: «إنهم يفعلون ذلك، إنهم يعملون معنا».

وانتقل ترامب بعد ذلك إلى الإشادة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نافياً تقارير تحدثت عن خلاف بينهما، وقال: «علاقتنا جيدة. سيقول لكم إننا نقود كل شيء. يمكنكم قول ذلك أو عدم قوله، لا يهم. لكن علاقتي مع نتنياهو، أستطيع القول إنها استثنائية».

المقال السابق
تدمير طائرة الخامنئي الخاصة.. كيف تفسر إسرائيل ذلك؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

هل يمكن للإيرانيين اسقاط النظام في ضوء ما تقوم به إسرائيل وأميركا؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية