في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال دونالد ترامب إن مسؤولين إيرانيين طلبوا، عبر وسطاء، مزيدًا من الوقت قبل أي تصعيد محتمل، مشيرًا إلى أنه وافق على تمديد المهلة.
وأضاف: “طلبوا سبعة أيام، ومنحتهم عشرة”، لافتًا إلى أن المحادثات الجارية “تسير على نحو جيد”. لكنه حذّر في المقابل من أنه في حال عدم امتثال إيران، فإن واشنطن قد تستهدف بنى تحتية إضافية، بما في ذلك محطات توليد الطاقة.
وفي منشور على منصة تروث سوشيال، أعلن ترامب أنه، وبناءً على طلب الحكومة الإيرانية، تم تمديد الموعد النهائي حتى 6 نيسان عند الساعة 8:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مؤكدًا أن المحادثات “تسير بشكل جيد للغاية”.
وتأتي هذه الإشارات الدبلوماسية في ظل تصعيد مستمر، إذ يصادف غدًا مرور أربعة أسابيع على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران. وفي هذا السياق، أكد البنتاغون نقل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط.
كما أفاد موقع أكسيوس بأن خيارات عسكرية عُرضت على ترامب تشمل تنفيذ ضربات على أهداف إيرانية، وصولًا إلى احتمال السيطرة على جزر استراتيجية.
⸻
إذا بدك صياغة أكثر حدّة أو نسخة مختصرة، خبرني.