"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

ترامب: إيران تريد اتفاقاً… ومحادثات جنيف تُستأنف وسط تصعيد عسكري وضغوط دبلوماسية

نيوزاليست
الاثنين، 16 فبراير 2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم (ليل الاثنين–الثلاثاء)، وقبيل استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لاحقاً اليوم في جنيف، أن «إيران تريد التوصل إلى اتفاق».

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، إنه سيشارك في المحادثات «بشكل غير مباشر»، مضيفاً: «ستكون بالغة الأهمية. سنرى ما يمكن أن يحدث». وعند سؤاله عمّا إذا كانت فرص التوصل إلى اتفاق «مستحيلة»، وجّه تحذيراً لطهران قائلاً: «أعتقد أنهم يريدون إبرام اتفاق. لا أعتقد أنهم مهتمون بعواقب عدم التوصل إلى اتفاق».

وأضاف الرئيس الأميركي أن الإيرانيين «عادةً ما يكونون مفاوضين عنيدين»، متابعاً: «إما مفاوضون جيدون أو سيئون. أقول إنهم مفاوضون سيئون، لأنه كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلاً من إرسال قاذفة B-2 لقصف قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسالها، وآمل أن يكونوا أكثر مرونة. إنهم يرغبون في إبرام اتفاق».

ويمثّل الجانب الأميركي في محادثات جنيف المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، يرافقه عدد من الدبلوماسيين من طهران. ويتولى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي دور الوساطة، بعد الجولة السابقة التي عُقدت في مسقط ولم تُفضِ إلى تفاهم.

وتزامناً، يواصل ترامب الضغط على طهران على المستويين الدبلوماسي والعسكري، فيما تواصل الولايات المتحدة نقل أصولها العسكرية إلى الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن واشنطن وتل أبيب «متفقتان تماماً» بشأن إيران، مشيراً إلى تنسيق كامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل في ما يتصل بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأضاف هاكابي، الذي تحدث إلى قادة منظمات يهودية في القدس، أن «إيران ليست مشكلة تخص الولايات المتحدة وإسرائيل فحسب، بل مشكلة العالم أجمع»، مؤكداً أنه لا يمكن الجزم بنجاح هذه الجولة من المفاوضات أو بقدرتها على «إزالة خطر السلاح النووي والصواريخ الباليستية وتمويل الإرهاب».

ميدانياً، أفاد مسؤولون أميركيون بأن الولايات المتحدة تواصل نشر أنظمة دفاع جوي في المنطقة، وتمديد بقاء وحدات كان مقرراً سحبها. كما تُظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية نقل عشرات طائرات الشحن العسكرية الأميركية معدات إلى الأردن والبحرين والسعودية خلال الأسابيع الأخيرة، إضافة إلى تمركز 12 مقاتلة من طراز F-15 في قاعدة معاف السلطي الجوية بالأردن منذ 25 كانون الثاني، وتسيير أكثر من 250 رحلة شحن جوي إلى المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة CNN عن مصادر أن إيران قد تحاول تجنّب أي هجوم أميركي عبر «حوافز اقتصادية»، بينها بحث تفاهمات تمنح شركات أميركية حق الوصول إلى تطوير موارد طبيعية إيرانية، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة، وهي أفكار يُتوقع طرحها مجدداً خلال محادثات جنيف.

في المقابل، أجرى الحرس الثوري الإيراني، أمس، مناورات بحرية في مضيق هرمز، في ظل احتمال تصعيد عسكري إذا فشلت المفاوضات. وذكر التلفزيون الإيراني أن المناورات، التي حملت اسم «السيطرة الذكية على مضيق هرمز»، تهدف إلى الاستعداد لمواجهة «التهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة»، في حين جدّدت طهران التلويح بإغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي.

المقال السابق
تعيينات
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ماذا قرر مجلس الوزراء في موضوع المرحلة الثانية من حصر السلاح في كل لبنان؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية