"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

ترامب :ايران توافق على معظم مطالبنا وخياراتنا مفتوحة

نيوزاليست
الاثنين، 30 مارس 2026

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إطلاق عملية برية خاصة لاستخراج نحو ألف رطل من اليورانيوم من إيران، بهدف منع الجمهورية الإسلامية من تطوير سلاح نووي، مشيرين إلى أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد في ظل تقييم المخاطر على القوات.

وفي مقابلة مع “فايننشال تايمز”، قال ترامب: «بصراحة معك، الشيء المفضل لدي هو أن نأخذ النفط في إيران، لكن بعض الأشخاص الأغبياء في الولايات المتحدة يقولون: لماذا تفعل ذلك؟ لكنهم أشخاص أغبياء»، مشبهاً الوضع بفنزويلا، حيث قال إن الولايات المتحدة سيطرت على رئيسها نيكولاس مادورو وتسعى للهيمنة على نفطها. وأضاف: «ربما نأخذ جزيرة خرج وربما لا. لدينا الكثير من الخيارات… وهذا يعني أيضاً أننا قد نضطر للبقاء هناك لبعض الوقت».

ورفض ترامب تأكيد ما إذا كان سيوافق على عملية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد محطة تصدير لنحو 90% من النفط الإيراني وقد تكون مفتاحاً لفتح مضيق هرمز، في وقت قال إن إيران أغلقت هذا الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية.

وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية، قال: «لدينا نحو 3000 هدف متبقٍ — لقد قصفنا 13000 هدف — وهناك بضعة آلاف أخرى… يمكن التوصل إلى اتفاق بسرعة إلى حد ما»، مضيفاً أن الضربات ضد قيادة النظام الإيراني ترقى إلى مستوى «تغيير النظام».

وقال ترامب: «النظام الأول تم تدميره بالكامل، دُمّر، كلهم ماتوا. النظام التالي مات معظمه، والنظام الثالث — نحن نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يتعامل معهم أحد من قبل… وبصراحة، كانوا معقولين جداً».

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى للعمل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، رغم ارتباطه بالحرس الثوري، مضيفاً: «إنه فعلاً تغيير في النظام… لا يمكنك أن تفعل أفضل من ذلك».

وفي ما يتعلق بمجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، قال: «قد يكون على قيد الحياة، لكنه بالتأكيد مصاب بجروح خطيرة جداً»، بعدما كان يُعتقد أنه أُصيب في الضربات الأولى التي قُتل فيها والده ومسؤولون آخرون.

وعند سؤاله عن عملية برية محتملة، امتنع ترامب عن إعطاء موقف حاسم، لكنه أكد أن الحرب “متقدمة بأسابيع عن الجدول الزمني”، رغم تمسك البيت الأبيض بتقدير يتراوح بين أربعة وستة أسابيع لإنهائها.

وفي سياق آخر، علّق على مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد قائلاً: «هي مختلفة قليلاً عني في طريقة التفكير… أنا صارم جداً في مسألة أنني لا أريد لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً… ربما هي أكثر ليونة قليلاً في هذا الملف، لكن هذا لا بأس به».

وحول تقارير عن فرض إيران رسوماً على السفن في مضيق هرمز، قال: «يجب أن أتحقق مما إذا كان ذلك صحيحاً»، محذراً: «يمكننا إغلاق مضيق هرمز خلال دقيقتين».

كما أكد، من دون تقديم أدلة، أن دول الخليج “تقاتل إيران”، رغم أن المعطيات تشير إلى أن ردودها تقتصر على إجراءات دفاعية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، قال ترامب إن اتفاقاً لإنهاء الحرب قد يأتي «قريباً»، لكنه حذر: «لن يكون لديهم بلد إذا لم يوافقوا» على المقترح الأميركي. وأضاف أن إيران سمحت بمرور 20 ناقلة نفط إضافية عبر مضيق هرمز «كعلامة احترام» واستعداد للتفاوض، مشيراً إلى أن هذه السفن ستبدأ العبور اعتباراً من يوم الاثنين، وهو ما كان قد أعلنه أيضاً نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار.

وخلال تصريحاته، قدّم ترامب تقييماً متبايناً لفرص الاتفاق، قائلاً: «نحن نؤدي بشكل جيد جداً في هذه المفاوضات، لكنك لا تعرف أبداً مع إيران، لأننا نتفاوض معهم ثم نضطر دائماً إلى قصفهم»، مضيفاً: «أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً، لكن من الممكن ألا يحدث ذلك… أرى اتفاقاً مع إيران، وقد يكون قريباً».

وختم بالقول، من دون أدلة، إن إيران وافقت على معظم المطالب الأميركية ضمن مقترح من 15 نقطة، قائلاً: «سيتخلون عن الأسلحة النووية. سيعطوننا الغبار النووي… سيفعلون كل ما نريده، وقد يصبح لديهم بلد عظيم مجدداً. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فلن يكون لديهم بلد».

المقال السابق
إقرار أضخم ميزانيات إسرائيل ونجاة الحكومة من السقوط وتثبيت الانتخابات في مواعيدها
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إقرار أضخم ميزانيات إسرائيل ونجاة الحكومة من السقوط وتثبيت الانتخابات في مواعيدها

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية