اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيادة الإيرانية بشن حملة تضليل إعلامي ممنهجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن طهران تحاول تعويض خسائرها الميدانية عبر “حرب روايات” تستهدف الرأي العام في المنطقة والعالم.
وقال ترامب إن إيران “لطالما اعتمدت على التضليل الإعلامي”، لكنها انتقلت مؤخرًا إلى مستوى أكثر تطورًا، مضيفًا: “الآن يستخدمون التضليل الإعلامي جنبًا إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي، وهذا وضع كارثي… كارثي حقًا”.
وأشار إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت نشر محتوى وصفه بـ”المفبرك بالكامل”، قائلاً: “في الأسبوعين الماضيين، نشروا كل أنواع الأكاذيب التي لم تحدث قط… تحدثوا عن قوارب كاميكازي غير موجودة، وادعوا أنهم فجّروا حاملة طائرات”.
وأضاف أن من بين الأمثلة التي رصدتها واشنطن، مقاطع تُظهر دمارًا واسعًا في مدن لا تعكس الواقع، قائلاً: “عرضوا مباني في تل أبيب تحترق حتى تسوّى بالأرض، وناطحات سحاب تلتهمها النيران… كما عرضوا مباني في قطر والسعودية تحترق، مع أنها لم تكن تحترق أصلاً”.
واعتبر ترامب أن هذه المواد “مبنية بالكامل على الذكاء الاصطناعي”، وتهدف إلى خلق صورة مضللة عن مجريات الحرب، مضيفًا: “هذا كل ما يملكونه تقريبًا… هذا ما يفعلونه”.
ورغم اتهاماته، أشار ترامب إلى استمرار قنوات التواصل، قائلاً إن بلاده “تتحدث مع الجميع”، بما في ذلك إيران، معتبراً أن الحوار “قد يثمر أحيانًا نتائج إيجابية”، حتى في ظل التصعيد.