أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، أن الضربة التي استهدفت منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران نُفذت بواسطة الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، استخدمت واشنطن قنابل خارقة للتحصينات من نوع “Bunker Buster” لاستهداف الموقع، في إشارة إلى سعي لضرب المنشآت الواقعة تحت الأرض.
ويأتي ذلك في سياق سجل سابق من الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، إذ كانت الولايات المتحدة قد استخدمت في حزيران 2025 أكثر من 12 قنبلة من طراز GBU-57 “Massive Ordnance Penetrator” لاستهداف منشأتي فوردو ونطنز تحت الأرض، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.
ويأتي تقرير “كان” بعد معلومات نشرتها وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن استهداف نطنز في ضربة مشتركة أميركية–إسرائيلية، من دون تأكيد رسمي مستقل حتى الآن.
ويعكس هذا التطور تصعيداً محتملاً في طبيعة العمليات، خصوصاً مع استهداف منشآت نووية محصّنة، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر حساسية في مسار المواجهة.