ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن تقريراً استخباراتياً أميركياً قُدِّم إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضمن معلومات تفيد بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، قد يكون مثلي الجنس. ووفقاً للتقرير، فقد فوجئ ترامب بهذه المعلومات، بل انفجر ضاحكاً عندما عُرضت عليه خلال جلسة إحاطة استخب اراتية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في مجتمع الاستخبارات الأميركي نقلوا هذه المعلومات إلى الرئيس، وأن مصادر تحدثت إليها أكدت أن بعض المسؤولين اعتبروا هذه المعطيات ذات قدر من المصداقية، وليست بالضرورة جزءاً من حملة تضليل تستهدف تشويه صورة الزعيم الإيراني.
وبحسب التقرير، أفاد مصدران بأن معلومات استخباراتية تحدثت عن علاقة طويلة الأمد بين مجتبى خامنئي ومعلّم كان يرافقه في طفولته، فيما ذكر مصدر ثالث أن هذا المعلّم كان يعمل سابقاً لدى عائلة خامنئي.
في المقابل، لفتت الصحيفة إلى أن وكالات الاستخبارات الأميركية لا تملك أي دليل مرئي أو وثائق علنية تدعم هذه الادعاءات، إلا أن بعض المصادر قالت إن المعلومات وردت من مصدر يوصف بأنه «محمي وحساس للغاية».
ووفقاً للتقرير، فإن شائعات حول ميول خامنئي الابن الجنسية كانت قد انتشرت في إيران في فترات سابقة، بما في ذلك بعد حادث تحطم المروحية في مايو (أيار) 2024 الذي أدى إلى مقتل الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي.
كما زُعم أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي كان يشتبه في أن ابنه مثلي الجنس، وأن هذا الأمر أثار شكوكاً داخل بعض الأوساط حول أهليته لتولي قيادة الجمهورية الإسلامية. غير أن مصادر أخرى أشارت إلى أن هذه الشائعات قد تكون جزءاً من صراعات سياسية داخلية هدفت إلى عرقلة وصوله إلى السلطة.
وأضافت الصحيفة أنه وفقاً لبرقية دبلوماسية أميركية نُشرت عام 2008 ضمن وثائق «ويكيليكس»، خضع مجتبى خامنئي لعلاج طبي في بريطانيا بسبب مشاكل في الخصوبة. وتشير الوثيقة إلى أنه تزوج في سن متأخرة نسبياً، واحتاج إلى علاج طبي قبل أن يتمكن من إنجاب الأطفال.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن تلك الوثيقة أن عائلة خامنئي كانت تتوقع أن يُرزق بأطفال في وقت مبكر، إلا أنه احتاج إلى أربع زيارات إلى بريطانيا لتلقي العلاج نفسه. وبعد إقامة استمرت شهرين، حملت زوجته، وعاد الزوجان إلى إيران حيث رُزقا بابن أسمياه علي، تيمناً بجدّه لأبيه.
ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة لم تصدر حتى الآن أي رد رسمي على هذه المعلومات، كما لم يعلّق البيت الأبيض على التفاصيل التي أوردتها الصحيفة.
