تشير المعطيات الأولية إلى أن حجم الأضرار الناتجة عن الحرب الحالية يبدو حتى الآن أقل مقارنة بما سُجل خلال المواجهة التي اندلعت في حزيران الماضي.
فبعد عملية «عام كَلَافِي» (شعب كالأسد)، قُدّم ما يقارب 50 ألف طلب تعويض عن أضرار عقارية، وقدّرت الخسائر الإجمالية آنذاك بما بين 5 و10 مليارات شيكل.
أما في الحرب الجارية،وفق معاريف، فقد تم حتى الآن تقديم نحو 6200 طلب تعويض عقاري فقط، ما يشير إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية أقل نسبياً في هذه المرحلة مقارنة بالخسائر التي سُجلت خلال حرب حزيران.