"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

تقدّم إسرائيلي في القطاع الغربي… وسيطرة نارية على وادي صور

نيوزاليست
الأحد، 29 مارس 2026

تقدّم إسرائيلي في القطاع الغربي… وسيطرة نارية على وادي صور

قال ضابط إسرائيلي رفيع إن العمليات الجارية قد تُفضي إلى إضعاف حزب الله بشكل كبير، موضحًا أن الفرقة 146 تعمل في القطاع إلى جانب الفرقة 91، فيما تنتشر الفرقة 36 في الشمال والفرقة 162 في مناطق إضافية ضمن مسرح العمليات، في حين يتولى اللواء 300 مهام دفاعية على الحدود تشمل منع التسلل، بينما يتمركز اللواء 226 في عمق مناطق القتال لتنفيذ مهام هجومية تستهدف مواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع، ضمن خطة تجمع بين تثبيت الخطوط الدفاعية ومواصلة الضغط الميداني.

أعلن الجيش الإسرائيلي إحكام سيطرته على منطقة رأس الناقورة في القطاع الغربي من جنوب لبنان، بعد تقدّم بري على امتداد الساحل لمسافة تتجاوز 14 كيلومترًا، ترافق مع فرض سيطرة نارية ومراقبة على وادي صور.

ونفّذ اللواء 226 عملية تقدّم سريعة، تمكّن خلالها من قطع المسافة خلال نحو خمس ساعات، وإحباط كمينين، قبل تثبيت مواقعه وتعزيز السيطرة في المنطقة.

وقال مسؤول عسكري رفيع إن “السيطرة على هذه المنطقة توفّر إشرافًا عملياتيًا على وادي صور، وتمنح الجيش الإسرائيلي هامشًا للتوسّع الميداني عند الحاجة”.

من رأس الناقورة إلى العمق… مراحل التقدّم

وأضاف المسؤول أن العملية بدأت قبل شهر، انطلاقًا من منطقة رأس الناقورة، حيث تمّت السيطرة على القطاع الحدودي وتقسيم مسرح العمليات لتسهيل المهام الدفاعية.

وأوضح أن المرحلة التالية تمثّلت في التقدّم لإغلاق محاور التسلّل ومنع وصول عناصر حزب الله إلى الحدود، مشيرًا إلى أن “هذه الخطوة أسهمت في قطع التواصل بين الحزب والمناطق الشمالية”.

لاحقًا، جرى تعزيز خطوط الدفاع والتقدّم نحو مناطق كانت تُستخدم لإطلاق صواريخ مضادة للدروع باتجاه الداخل الإسرائيلي.

وأشار إلى أن وحدات من الفرقة 36، إلى جانب تشكيلات أخرى مثل الفرقة 91 والفرقة 162، تقدّمت إلى عمق يتراوح بين كيلومتر واحد وثمانية كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

التركيز على تفكيك البنية العسكرية

وأوضح الضابط أن العمليات خلال الشهر الماضي ركّزت على تدمير مواقع وبنى تحتية تابعة لحزب الله، بما في ذلك وحدات “رضوان”، إلى جانب الحد من قدرات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأضاف أن الجهد العسكري في هذا القطاع يُصنّف كجهد رئيسي على مستوى القيادة الشمالية، لكنه يأتي ضمن أولوية ثانوية على مستوى هيئة الأركان، ما ينعكس على توزيع موارد سلاح الجو.

انتشار القوات وتوزيع المهام

وبحسب المسؤول، تنتشر عدة تشكيلات في الميدان، أبرزها الفرقة 146، إلى جانب الفرقتين 91 و36، فيما تتولى الفرقة 162 مهام إضافية في المنطقة.

كما يعمل اللواء 300 على تأمين الخط الحدودي ومنع التسلّل، في حين ينتشر اللواء 226 في العمق، حيث ينفّذ مهام هجومية تستهدف مناطق إطلاق الصواريخ المضادة للدروع.

إجلاء السكان… ورواية مثيرة للجدل

وفي ما يتعلق بالمدنيين، أشار الضابط إلى تنفيذ عمليات إخلاء في بعض المناطق، زاعمًا أن الهدف منها “حماية غير المنخرطين وتسهيل العمليات العسكرية”.

وأضاف أن بعض القرى بقيت مأهولة، بينما تم إخلاء مناطق قال إن حزب الله استخدمها لإطلاق النار.

تكتيكات حزب الله… وتهديد المسيّرات

وحول أداء حزب الله، قال الضابط إن “الاستخدام الأكثر فاعلية من جانب الحزب تمثّل في قذائف الهاون، إلى جانب الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، والطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها”.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كثّف استخدام الوسائل الإلكترونية والدفاعات الميدانية، بالتوازي مع تحسين استجابة سلاح الجو لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة.

حصيلة العمليات… ومنع إعادة التموضع

وأكد الضابط أن العمليات أسفرت عن مقتل عشرات المقاتلين، مشددًا على أن أي استهداف يتم بعد التحقق الاستخباراتي.

كما شدد على أن الجيش “لن يسمح بإعادة بناء البنية التحتية العسكرية” في القرى التي دخلها، موضحًا أن الاستهداف يركّز على مواقع محددة استُخدمت لأغراض عسكرية، وليس على القرى ككل.

نحو “حيّز أمني متقدّم”

وفي ما يتصل بالمرحلة المقبلة، أشار الضابط إلى أن الهدف ليس إعادة إنشاء “المنطقة الأمنية” بصيغتها السابقة، بل إقامة “حيّز دفاعي متقدّم” يمنع تنفيذ هجمات عبر الحدود.

وأضاف: “ننفّذ عمليات ديناميكية لتغيير قواعد الاشتباك، ولن نسمح لحزب الله بفرض سيطرته على خط التماس”.

المقال السابق
“جانبادا”.. تعبئة إيرانية تحت الضغط ورسائل تعبّر عن القلق من سيناريو الغزو
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

اجتماع باكستان: السعودية تطالب بـ«ضمانات حديدية» وإيران تصر على منح حصانة لـحزب الله والحوثيين

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية