"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

طهران تردّ على ترامب: خامنئي يتوعّد… ورسائل عسكرية بالذكاء الاصطناعي مع انطلاق مفاوضات جنيف

نيوزاليست
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

طهران تردّ على ترامب: خامنئي يتوعّد… ورسائل عسكرية بالذكاء الاصطناعي مع انطلاق مفاوضات جنيف

ردّت إيران بلهجة تصعيدية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن طهران «تريد اتفاقاً»، وذلك بالتزامن مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف.

وفي هذا السياق، أطلق علي خامنئي مواقف حادة خلال لقائه أهالي محافظة أذربيجان الشرقية، قال فيها إن «دماء أُريقت ونحن في حداد عليها»، مقسّماً القتلى إلى ثلاث فئات، أبرزها عناصر الأمن من الشرطة والحرس الثوري والبسيج، إضافة إلى «المارّة الأبرياء»، وحتى «من انخدعوا وساروا مع الفتنة لفترة قصيرة»، مؤكداً أن هؤلاء «منّا أيضاً» ويُحتسبون شهداء، باستثناء «قادة الفتنة ومن تلقّوا المال أو السلاح من الأعداء».

وفي ردّ مباشر على الرئيس الأميركي، قال خامنئي إن «الشعب الإيراني لن يبايع أشخاصاً فاسدين كالذين يحكمون الولايات المتحدة حالياً»، مضيفاً أن واشنطن تكرّر الادعاء بأن جيشها «الأقوى في العالم»، لكن «حتى الجيش الأقوى قد يتلقى صفعات تمنعه من النهوض». وتابع: «يهددوننا بحاملة طائرات. نعم، هي أداة خطيرة، لكن أخطر منها السلاح القادر على إغراقها في أعماق البحر».

وأشار خامنئي إلى اعتراف ترامب بأن الولايات المتحدة فشلت طوال 47 عاماً في إسقاط الجمهورية الإسلامية، معتبراً ذلك «اعترافاً مهماً»، قبل أن يخاطبه بالقول: «كما لم يتمكن من سبقك، أنت أيضاً لن تتمكن من القضاء على الجمهورية الإسلامية».

وعقب هذه المواقف، كشفت تقارير عن أن إيران أعدّت، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سلسلة أفلام دعائية–عسكرية تتخيّل فيها سيناريوهات تصعيدية، من بينها استخدام صاروخ متطوّر لتدمير كامل لأهم القواعد العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى محاكاة عملية تنفّذها «فرقة كوماندوس إيرانية» لاختطاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، في مشهد قيل إنه مستوحى من محاولة أميركية سابقة في فنزويلا ضد الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.

ويأتي هذا التصعيد الإعلامي بالتوازي مع استئناف محادثات جنيف، في رسالة واضحة مفادها أن طهران تفاوض من موقع «الردع»، وليس تحت ضغط التهديد العسكري الأميركي، ما يعكس تداخلاً بين المسار الدبلوماسي والتصعيد السياسي–الإعلامي في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

المقال السابق
كاتس: وافق الأميركيون على بقائنا في لبنان ولن ننسحب قبل نزع سلاح حزب الله
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الغضب الشعبي من ضرائب تمويل القطاع العام يسرق وهج زيارة سلام إلى طرابلس

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية