ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي في حملة إدارة ترامب لاستعادة الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي.
وقال روبيو إنه لو كان مسؤولًا في الحكومة الكوبية لشعر ببعض القلق بعد العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت ليلًا في فنزويلا وأسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وأضاف: «لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لشعرت بالقلق ولو قليلًا»، مشيرًا إلى انشغاله الطويل بكل من فنزويلا وكوبا.
يُذكر أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل من التدخلات العسكرية في أميركا اللاتينية، بما في ذلك دعمها الضمني لغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961 الذي قاده منفيون كوبيون بهدف الإطاحة بفيدل كاسترو.