لفت عدد من المتابعين للإعلام الفرنسي إلى تغيّر ملحوظ في نبرة التغطية التي تقدّمها قناة BFMTV منذ بدء القصف الإسرائيلي على لبنان، إذ برز في بعض البرامج والنقاشات حضور ضيوف ومحللين يوجّهون انتقادات مباشرة لإسرائيل ويتحدثون عن تداعيات إنسانية للغارات.
وخلال حلقات نقاشية على القناة، أشار متدخلون إلى أن الضربات الإسرائيلية تسببت بما وصفوه بـ«مآسٍ إنسانية» وأدت إلى ترهيب السكان، وهو توصيف اعتبره بعض المتابعين مختلفًا عن اللغة التي طغت في تغطيات سابقة للنزاعات في المنطقة.
ويأتي هذا النقاش بالتوازي مع التغيير الذي شهدته ملكية القناة مؤخرًا، بعدما انتقلت إلى مجموعة الشحن والخدمات اللوجستية CMA CGM التي يملكها رجل الأعمال الفرنسي من أصل لبناني Rodolphe Saadé.
وكانت القناة جزءًا من مجموعة Altice المملوكة لرجل الأعمال Patrick Drahi قبل أن يعلن عام 2024 عن بيع أصوله الإعلامية في فرنسا، بما فيها BFM TV، إلى مجموعة CMA CGM في صفقة مثّلت تحولًا مهمًا في ملكية واحدة من أبرز القنوات الإخبارية الفرنسية.
ومنذ انتقال الملكية، يراقب متابعون ووسائل إعلام فرنسية ما إذا كان هذا التغيير سيؤثر على الخط التحريري للقناة، خصوصًا في ما يتعلق بتغطية القضايا الدولية والشرق أوسطية.