قبل ثلاثة أيام من اغتيال علي لاريجاني، نشر ديفيد كيز، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تغريدة غامضة أثارت الكثير من الجدل، أرفقها بصورة تظهر لاريجاني برفقة حراسه الشخصيين.
وتُظهر الصورة رجلاً يسير على بُعد أمتار قليلة خلف لاريجاني، واضعاً قناعاً على وجهه، ما لفت الانتباه إلى هويته ودوره المحتمل.
وفي تغريدته، أشار كيز إلى هذا الرجل، قائلاً: “لاريجاني هو التالي. كيف أعرف؟ لأن الرجل الذي تم تحديده باللون الأحمر، هابا باتور، هو أحد أفضل عملائنا وصديق عزيز لي”.
وأضاف أن باتور “عاد من إيران هذا الصباح”، معتبراً أن “لاريجاني سيواجه أسبوعاً مثيراً للاهتمام”، في إشارة فُسّرت لاحقاً على أنها تلميح مبكر إلى العملية التي استهدفته.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات والعمليات الأمنية المتبادلة، وسط تساؤلات حول طبيعة الاختراقات الاستخباراتية داخل إيران.