
أفادت وكالة “ديدبان إيران” الإيرانية اليوم الخميس، بتعيين وزير الدفاع الإيراني السابق حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي بعد اغتيال علي لاريجاني.
يُعد حسين دهقان أحد أبرز الوجوه العسكرية والأمنية في إيران؛ فهو من كبار قادة الحرس الثوري السابقين، وشغل منصب وزير الدفاع في حكومة حسن روحاني، كما كان مستشاراً عسكرياً رفيعاً. اختيار دهقان في هذا التوقيت يشير إلى رغبة النظام في تسليم “مفاتيح الأمن القومي” لشخ صية تحظى بثقة الحرس الثوري وتمتلك خبرة واسعة في إدارة الصناعات الدفاعية والتخطيط الإستراتيجي، خاصة في ظل المواجهة المفتوحة مع واشنطن وتل أبيب.
وجاء تعيينه أمينا لمجلس الأمن القومي الإيراني، بعد أيام من اغتيال علي لاريجاني في ضربة جوية إسرائيلية، استهدفت مقرا سريا قرب طهران ضمن سلسلة اغتيالات طالت قيادات إيرانية خلال الحرب الحالية، ووصفه الجيش الإسرائيلي بأنه كان “القائد الفعلي” للنظام بعد مقتل المرشد علي خامنئي.
وينظر إلى تولي دهقان هذا الموقع الحساس في خضم الحرب الحالية باعتباره مؤشرا على مزيد من الطابع العسكري والأمني لدوائر صنع القرار في طهران.