أعادت القوات الجوية الأميركية نشر طائرات الاستخبارات المتخصصة Rivet Joint في منطقة القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، للمرة الأولى منذ نحو خمسة أشهر، في خطوة تحمل دلالات عملياتية لافتة.
وتُعدّ طائرات Rivet Joint منصات تجسس غير مسلّحة، مهمتها اعتراض الاتصالات العسكرية، ورصد إشارات الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى تتبّع نشاط الصواريخ وحركة القيادة والسيطرة، ما يوفّر للولايات المتحدة صورة آنية ودقيقة لمسارات التحرك ومن يصدر الأوامر ميدانيًا.
وتُنقل المعلومات التي تجمعها هذه الطائرات مباشرة إلى القادة العسكريين الأميركيين، بهدف حماية القوات المنتشرة في المنطقة ودعم التخطيط العملياتي. وبحسب التقديرات العسكرية، فإن إعادة نشر هذا النوع من الطائرات غالبًا ما تترافق مع استعدادات لعمليات عسكرية واسعة أو تطورات أمنية حساسة في مسرح العمليات
