قدّم «حزب الله» هجومه الأخير على أهداف عسكرية داخل إسرائيل بوصفه «عملًا دفاعيًا مشروعًا»، مؤكدًا أن الهدف منه هو «استجلاب الأمن والاستقرار» في لبنان، في ظل استمرار المواجهة مع إسرائيل.
وقال الحزب في بيان إن الرد الذي نفذته «المقاومة الإسلامية» يأتي في إطار «الحق المشروع بالدفاع»، داعيًا المعنيين إلى «إيقاف العدوان» باعتباره السبب المباشر لكل ما يجري على الساحة اللبنانية.
وشدد على أنه «لا يمكن تبرير العدوان المستمر بالذرائع»، معتبرًا أن ما قام به هو «رد فعل على العدوان، لحسابات وطنية بالدرجة الأولى»، ويهدف إلى «استعادة الأمن والاستقرار لأهلنا ومناطقنا على امتداد لبنان».
وأضاف أن إسرائيل تواصل منذ خمسة عشر شهرًا «القتل والتدمير والتجريف»، مشيرًا إلى أن «كل التحركات السياسية والدبلوماسية لم تنجح في لجم هذا العدوان أو فرض تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار».
وختم الحزب بالتأكيد أنه «حذّر مرارًا من أن العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر»، معتبرًا أن «وضع حد لهذا العدوان يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة، وبالحرارة والتحرك الفعّالين».