معاريف
انفصلت مورغان أورتاغوس، التي تعمل كمستشارة لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وإحدى كبار الدبلوماسيين المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن زوجها، وهي الآن على علاقة جديدة مع قطب المصارف اللبناني أنطون صحناوي.
بحسب وثائق وتقارير الطلاق، انفصلت أورتاغوس، البالغة من العمر 43 عاماً، والتي نشأت في فلوريدا واعتنقت اليهودية، عن زوجها جوناثان واينبرغر في تشرين الثاني الماضي، وبدأت علاقة عاطفية مع صحناوي، البالغ من العمر 53 عاماً.
وقال مصدر مقرب من أورتاغوس إن العلاقة بدأت بعد الانفصال وتمّ الإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية بما يتوافق تماماً مع جميع اللوائح الحكومية.
صحناوي، رجل أعمال عالمي ومنتج أفلام، يرأس مصارف في لبنان، وقبرص، والأردن، وموناكو. ويُعرف على نطاق واسع بصفته رئيس مجلس إدارة بنك SGBL وأكبر مساهميه، والذي تُقدر أصوله بنحو 26 مليار دولار. ويصفه المقربون بأنه مسيحي لبناني وصهيوني مُعلن، سبق له التبرع لكاتدرائية القديس باتريك في مانهاتن، بل ورعى مشروعًا أوبراليًا أميركيًّا إسرائيليًا مشتركًا. مع ذلك، واجه البنك الذي يرأسه تحديات قانونية في الولايات المتحدة؛ ففي عام 2019، رُفعت دعوى قضائية اتحادية تزعم أن المصرف قدّم خدمات مالية ساعدت حزب الله في العراق، وهي مزاعم نفاها المصرف بشدة.
تعززت التقارير حول العلاقة الجديدة بعد انتشار صورة إيصال من متجر “تيفاني” في مانهاتن، يحمل اسميهما، على مواقع التواصل الاجتماعي. ويفصّل الإيصال، المؤرخ في 13 كانون الأول، شراء قلادات ألماس بقيمة آلاف الدولارات. وأوضح المقربون أن صحناوي هو من اشترى الهدايا لأمهات أطفاله، وأن أورتاغوس، التي لديها حساب في المتجر، ساعدت فقط في اختيارها.
بدأت إجراءات طلاق أورتاغوس رسميًا عندما رفع واينبرغر دعوى الطلاق في ناشفيل، تينيسي، في 4 تشرين الثاني، مُشيرًا إلى “خلافات لا يُمكن حلّها”. وكان الزوجان، اللذان تزوجا العام 2013 في حفل زفاف أشرفت عليه قاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبيرغ، يمتلكان منزلًا بقيمة 2.25 مليون دولار وابنة. وقال مصدر مُقرّب من أورتاغوس إن الزواج كان قد انتهى فعليًا قبل وقت طويل من تقديم أوراق الطلاق.
شغلت أورتاغوس، وهي ضابطة متقاعدة في البحرية الأميركية ومعلقة سابقة في قناة فوكس نيوز، منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب. وكانت آخر مناصبها نائبة المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وساهمت في التوصل إلى اتفاق سلام بين حماس وإسرائيل قبل أن تنتقل إلى منصبها الحالي في الأمم المتحدة.
