أفادت شبكة «NBC News» بأن مسؤولين إسرائيليين وعرب اقترحوا على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث في توجيه ضربة لإيران حالياً، معتبرين أن الجمهورية الإسلامية قد لا تكون ضعيفة بما يكفي لنجاح أي هجوم أميركي في إسقاطها.
ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي، ومسؤ ول أميركي سابق مطّلع على الملف، وشخص على دراية بموقف القادة الإسرائيليين، إضافة إلى مسؤولين عربيين، أن هؤلاء يفضلون انتظار الولايات المتحدة حتى يزداد الضغط على النظام الإيراني قبل تنفيذ أي ضربة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الرسائل نُقلت خلال محادثات جرت في الأيام الماضية بين قادة سياسيين وعسكريين أميركيين.
وبحسب «NBC»، أبلغ المسؤولون الإسرائيليون نظراءهم الأميركيين أنهم يدعمون بقوة تغيير النظام وجهود واشنطن لتحقيق ذلك، لكنهم يخشون أن لا تكون الضربة العسكرية الخارجية كافية وحدها. واقترحوا أن تقوم الولايات المتحدة بخطوات أخرى لزعزعة النظام ودعم المحتجين، الذين يمكن أن يساهموا أكثر في إضعاف الجمهورية الإسلامية قبل أن تصبح الضربات حاسمة. ومن بين الإجراءات التي ذكرت الشبكة أن إسرائيل اقترحتها: مساعدة الإيرانيين في تجاوز حجب الاتصالات، تشديد العقوبات الاقتصادية، شن هجوم سيبراني، أو تنفيذ ضربات محددة ضد قيادات بارزة في إيران للمساهمة في إسقاط النظام.
ونقل التقرير عن أحد المسؤولين العرب قوله إن هناك «غياباً للحماسة في المنطقة» تجاه أي هجوم أميركي على إيران في الوقت الراهن، فيما عبّر الآخر عن قلقه من أن «أي هجوم أو تصعيد من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة سيؤدي إلى توحيد ال إيرانيين».
