كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن شركات شحن باتت تتواصل مع الحوثيين عبر البريد الإلكتروني للحصول على ضمانات بالمرور الآمن عبر البحر الأحمر، في تطور يعكس حجم المخاطر الأمنية التي تواجه الملاحة في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، تتولى جهة تُعرف باسم «مركز تنسيق العمليات الإنسانية» (HOCC)، أنشأها الحوثيون عام 2024، استقبال طلبات السفن ومراجعة بياناتها ومسارات رحلاتها، قبل الرد عليها خلال نحو 24 ساعة في بعض الحالات.
وتتضمن الطلبات معلومات عن هوية السفينة ووجهتها، فيما تؤكد بعض الشركات عدم وجود صلات لها بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو بريطانيا، تفادياً لاستهدافها.
وفي إحدى الحالات، حصلت سفينة حاويات صينية على تصريح عبور صالح لمدة سبعة أيام، مع تعليمات بإبقاء نظام التعريف والتتبع البحري مفعّلاً طوال الرحلة.
ويأتي ذلك بعدما أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية في تموز الماضي، وهددوا باستهداف سفن مرتبطة بها. لكن هذه الموافقات ليست تصاريح ملاحية دولية، ولا تعني أن جميع السفن باتت ملزمة بطلب إذن الحوثيين للعبور.