أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى في حال بقاء مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير، على أن تُترك مسألة إعادة فتحه لمرحلة لاحقة نظرًا لتعقيد العملية، وذلك وفق مسؤولين في الإدارة الأميركية.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها، دون تحديد جدول زمني لنهايتها. وأضاف في مقابلة إعلامية أن التقدم المُحرز يتعلق بـ“المهام” وليس بالمدة الزمنية، مشيرًا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل “آلاف” من عناصر الحرس الثوري الإيراني.
وأكد أن إسرائيل والولايات المتحدة تقتربان من “إنهاء الصناعة العسكرية الإيرانية”، بما يشمل تدمير البنية الصناعية ومنشآت الإنتاج، إلى جانب البرنامج النووي. كما أعرب عن ثقته بإمكانية سقوط النظام الإيراني داخليًا، معتبرًا أن ما يجري حاليًا هو إضعاف قدراته العسكرية والصاروخية والنووية، وكذلك تقويضه من الداخل.
في موازاة ذلك، ارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث تجاوز متوسط سعر البنزين 4 دولارات للغالون، بحسب بيانات تتبع الأسعار، مع استمرار تداعيات الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران على إمدادات الطاقة العالمية.
ويعكس هذا الارتفاع اضطرابًا متزايدًا في أسواق الطاقة، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات، خصوصًا مع استمرار التوترات في الخليج وتأثيرها على حركة النفط عبر مضيق هرمز.