تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، رغم الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وفق بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، نقلتها وكالة «فرانس برس».
وللمرة الأولى منذ بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في أواخر شباط، ارتفع متوسط الشحنات الأسبوعية لعدة أيام متجاوزاً معدل ما قبل الحرب، البالغ نحو 18 مليون برميل يومياً.
وساهم ارتفاع صادرات الخام من المنطقة، إلى جانب السحب من مخزونات النفط لدى دول مجموعة السبع، في زيادة الإمدادات المتاحة في الأسواق، ما حدّ من تأثير المخاوف المتعلقة باحتمال تعرض مزيد من منشآت النفط والب نية التحتية في الخليج لأضرار.
وانعكس ذلك على الأسعار، إذ تراجعت العقود الآجلة للنفط في التعاملات المبكرة اليوم.
وانخفض خام برنت 66 سنتاً، أي 0.65 في المئة، إلى 101.59 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 02:40 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 95 سنتاً، أي 1.03 في المئة، إلى 90.12 دولاراً للبرميل، وفق «رويترز».
ويشير ارتفاع التدفقات النفطية من المنطقة، رغم اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، إلى أن الأسواق لا تزال تتلقى إمدادات كبيرة من كبار المنتجين، الأمر الذي يخفف جزئياً من الضغوط الصعودية على الأسعار الناجمة عن مخاطر الحرب.