"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

سعد الحريري: متى عرفنا موعد الانتخابات لبنان سيسمعون وسيعدّون أصواتنا

نيوزاليست
السبت، 14 فبراير 2026

سعد الحريري: متى عرفنا موعد الانتخابات لبنان سيسمعون وسيعدّون أصواتنا

أكّدالرئيس سعد الحريري، خلال إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء، أنّ جمهور «الحريرية الوطنية» لم يكن يوماً قلة ولن يكون، مشدداً على أن الأكثرية هي للحق، وأن الحضور في الساحة يمثّل الثبات على القناعات والصبر وعدم التفريط بالاعتدال أو الانتماء رغم «جنون السياسة والمزايدات المعيبة».

وقال الحريري إن الحاضرين يمثلون خط الرئيس الشهيد، مؤكداً أن «الرئيس الشهيد حي فيكم»، وأن التمسك بنهجه والاعتدال ليس تردداً بل شجاعة، كما أن الصبر ليس ضعفاً بل إيمان بالمدرسة الوطنية التي أسسها رفيق الحريري. وأضاف أن مشروع الرئيس الشهيد لم ينتهِ باغتياله، لأن أنصاره هم حلمه للمستقبل، موجهاً إليهم رسالة تفاؤل بالقول: «بكرا أفضل» وفاءً لقسم الشهداء.

وأشار الحريري إلى أن رفيق الحريري لم يكن رجل مرحلة عابرة، بل نموذج رجل الدولة الذي آمن حتى الاستشهاد بأن لا أحد أكبر من وطنه، مؤكداً أن الحاضرين هم صمام الأمان للبنان والرقم الصعب في معادلاته الوطنية، وأن مدرسة تيار المستقبل ترى السياسة وفاءً ودفاعاً عن كرامة البلد وسيادته وحقوق جميع اللبنانيين في مختلف المناطق.

وأوضح أن التيار رفض في مراحل سابقة تغطية الفشل أو المساومة على الدولة، فاختار الابتعاد عن السلطة لأن السياسة على حساب كرامة البلد ومشروع الدولة لا مكان لها في مدرسته، مؤكداً أن هناك من يسعى إلى السلطة فقط، في مقابل من يضع الناس قبل السلطة، موجهاً رسالة مباشرة إلى جمهوره قائلاً إنه يحبهم.

وشدد الحريري على أن الابتعاد لم يكن غياباً، بل استمرار في متابعة هموم الناس، معتبراً أن محاولات إلغاء «الحريرية الوطنية» أو القول إن التيار أصبح من الماضي سقطت بوجود مناصريه، مؤكداً أن «تاريخنا إلو مستقبل»، وأن المشروع باقٍ لأنه قائم على رؤية وإيمان بقيام لبنان مهما تعرض للأزمات.

وأكد أن اللبنانيين تعبوا من الحروب والانقسامات والمحاور، ولهم الحق بدولة طبيعية تقوم على دستور واحد وجيش واحد وسلاح واحد، مشدداً على أن لبنان واحد وأن مشاريع التقسيم سقطت. كما وجّه تحية لأهالي الجنوب الذين يستحقون دولة تحميهم وتثبتهم في أرضهم.

وتوقف الحريري عند أوضاع مدينة طرابلس، معتبراً أن ما انهار فيها لم يكن مبانٍ فقط بل مصداقية المسؤولين والسياسيين ورجال الأعمال، مشيراً إلى أن الجميع مقصّر بحق المدينة، وأن مأساة باب التبانة لا تعالج ببيانات التضامن وحدها، مؤكداً أن طرابلس تملك كل مقومات النجاح لتكون من أهم مدن المتوسط.

ورأى الحريري أن رفيق الحريري كان المساهم الأكبر في وقف الحرب الأهلية وعرّاب اتفاق الطائف، مؤكداً أن الاتفاق لا يزال الحل ويجب تطبيقه كاملاً، مشيراً إلى أن اللبنانيين التزموا به لكن القوى السياسية انتقت منه ما يناسبها، ما أدى إلى استمرار الأزمات، داعياً إلى تطبيق اللامركزية الإدارية، وإلغاء الطائفية السياسية، وإنشاء مجلس الشيوخ، وتطبيق بنود الاتفاق كاملة.

وشدد على أن مشروع التيار يقوم على «لبنان أولاً»، لبنان العربي السيد الحر المستقل، وعلى موقف عربي موحد، لافتاً إلى أن الحريرية كانت ولا تزال جسراً للتقارب بين الدول العربية، ورافضة للخلافات بينها. كما دعا إلى أفضل العلاقات مع الدول العربية، بدءاً من سوريا، موجهاً التحية للشعب السوري ومتمنياً نجاح مسيرة إعادة الإعمار.

وأشار الحريري إلى أنه سبق وأعلن أن التيار سيكون صوت جمهوره في الاستحقاقات الوطنية، وفي مقدمها الانتخابات النيابية، مؤكداً أن العلاقة مع مناصريه مستمرة سواء جرت الانتخابات أم لا، وأن وحدة الجمهور هي مصدر القوة، مشدداً على أن التيار باقٍ في مدرسة رفيق الحريري، وختم بالقول: «موعدنا معكم عهد وعلى العهد مكملين».

المقال السابق
"كلاود" اعتقل مادورو..هل تعرفونه؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مهلة ترامب لإيران: شهر واحد بين التفاوض والضربة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية