"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

سعد الحريري بدأ إعداد خطاب 14 شباط: هل يعلن مشاركته في الانتخابات النيابية؟

المحرّر السياسي
الجمعة، 30 يناير 2026

سعد الحريري بدأ إعداد خطاب 14 شباط: هل يعلن مشاركته في الانتخابات النيابية؟

خاص – نيوزاليست

في مقر إقامته في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بدأ الرئيس سعد الحريري إعداد الخطاب الذي سيلقيه في الرابع عشر من شباط المقبل، في تجمع شعبي يجري التحضير له في الباحة المقابلة لضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وفي الذكرى السنوية الحادية والعشرين لاغتيال والده، تتركّز الأنظار على القرار الذي سيتخذه الحريري في شأن مشاركته و«تيار المستقبل» في الانتخابات النيابية المقررة مبدئيًا، وسط إبهام قانوني وتشريعي يحيط بالإستحقاق في الأيام العشرة الأولى من شهر أيّار المقبل.

وكان الحريري قد أعلن، في 14 شباط الماضي، عودة تياره إلى العمل السياسي، من دون أن يحسم موقفه من المشاركة الانتخابية، بعدما كان قد قاطع انتخابات عام 2022.

إلا أنّ الحريري، خلافًا لما وعد به مناصريه، لم يزر لبنان أيّ مرة منذ مغادرته البلاد بعد فترة قصيرة على إحياء الذكرى السابقة لاغتيال والده. وتبرّر أوساط مقرّبة منه هذا الغياب بأنّ السنة الماضية لم تكن مناسبة للعودة، في ظل التطورات الأمنية الخطيرة، ولا سيما الحرب الأعنف التي شنّتها إسرائيل ضد «حزب الله»، والتي أدّت إلى القضاء على عدد من قياداته التاريخية والعسكرية والميدانية.

وبحسب هذه الأوساط، انتقل الفريق اللصيق بالحريري إلى أبو ظبي، حيث يعمل معه على وضع اللمسات الأخيرة على قراره المتصل بالانتخابات النيابية، وعلى استكمال صياغة خطاب يُفترض أن يشكّل بيانًا سياسيًا واضح المعالم.

وتفيد الأوساط نفسها بأنّ اتخاذ القرار النهائي قد يُرجأ إلى حين اتضاح ما إذا كانت الانتخابات ستُجرى فعلًا في مواعيدها، وفق الوعود الرئاسية، مرجّحة في الوقت نفسه أن يفسح الحريري المجال أمام «تيار المستقبل» للمشاركة في الانتخابات، مقابل امتناعه شخصيًا عن خوضها.

كما توقّعت هذه الأوساط أن يكون الحشد الشعبي في 14 شباط الحالي هو الأكبر منذ سنوات، في ظل سعي عدد من المرشحين إلى استمالة الصوت «المستقبلي»، عبر حشد أكبر عدد ممكن من المناصرين للمشاركة في إحياء ذكرى الرئيس الشهيد.

المقال السابق
ثماني عبارات تكشف متانة العلاقة الزوجية

المحرّر السياسي

مقالات ذات صلة

اتفاق دمشق – «قسد»: ربح بلا نصر وخسارة بلا هزيمة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية