استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لإسقاط مشروع قرار كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعد تعديلات متكررة عليه في محاولة لتفادي الفيتو.
وجاء التصويت بنتيجة 11 صوتًا مؤيدًا، مقابل صوتين معارضين وامتناع دولتين، وذلك قبل ساعات من مهلة حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح الممر البحري، تحت طائلة استهداف منشآت حيوية بينها محطات كهرباء وجسور.
ورغم ذلك، رجّحت تقديرات دبلوماسية أن القرار، حتى لو تم إقراره، لم يكن ليُحدث تأثيرًا كبيرًا على مسار الحرب المستمرة منذ خمسة أسابيع، بعدما جرى إضعاف نصّه بشكل ملحوظ.
وكان المشروع الأصلي، الذي تقدّمت به البحرين، ينص على ال سماح باستخدام “كل الوسائل اللازمة”، وهو تعبير أممي يشمل العمل العسكري، لضمان حرية الملاحة في المضيق وردع أي محاولة لإغلاقه.
لكن، وبعد اعتراض دول دائمة العضوية بينها روسيا والصين وفرنسا، جرى تعديل النص وحذف أي إشارة إلى العمل الهجومي، ليقتصر على “كل الوسائل الدفاعية اللازمة”.
وفي صيغته النهائية التي أُسقطت، اكتفى القرار بـ”تشجيع الدول المعنية باستخدام طرق الملاحة التجارية في مضيق هرمز على تنسيق جهود ذات طابع دفاعي، بما يتناسب مع الظروف، لضمان سلامة وأمن الملاحة”.