"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

عن 88 عامًا.. وفاة رفعت الأسد “جزّار حماة” في المنفى

نيوزاليست
الأربعاء، 21 يناير 2026

عن 88 عامًا.. وفاة رفعت الأسد “جزّار حماة” في المنفى

أفادت مصادر مقرّبة من عائلة رفعت الأسد لوكالة فرانس برس بوفاة رفعت الأسد، عمّ الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، والمُلقّب بـ”جزّار حماة”، عن عمر ناهز 88 عامًا في المنفى.

وأوضحت المصادر أن رفعت الأسد كان قد استقرّ في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب سقوط نظام ابن أخيه في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وكان مصدر أمني لبناني قد ذكر لوكالة فرانس برس أن رفعت الأسد غادر سوريا برًّا، قبل أن يستقلّ طائرة من مطار بيروت الدولي، وذلك بعد سيطرة تحالف إسلامي على الحكم في البلاد.

وتناقلت صفحات سورية الخبر على نطاق واسع، مستذكرة المسار السياسي والأمني المثير للجدل لرفعت الأسد، الذي ارتبط اسمه بقمع انتفاضة مدينة حماة عام 1982، حيث عُرف بلقب «جزار حماة».

دور محوري في قمع حماة ومحاولة انقلاب فاشلة

وبرز رفعت الأسد خلال ثمانينيات القرن الماضي كأحد أبرز أركان النظام السوري، إذ كان قائد «سرايا الدفاع»، وهي قوات أمنية خاصة لعبت دورًا رئيسيًا في قمع التمرد في مدينة حماة عقب محاولة اغتياله عام 1980. وخلال الحملة العسكرية التي استمرت قرابة شهر، تعرّضت المدينة لقصف مكثف، وسط صمت إعلامي رسمي، فيما لم تُعرف حصيلة دقيقة للضحايا، إذ تراوحت التقديرات بين 10 آلاف و40 ألف قتيل.

وفي عام 1984، غادر رفعت الأسد سوريا بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه حافظ الأسد، لينتقل إلى المنفى متنقّلًا بين سويسرا وفرنسا، حيث أمضى نحو 37 عامًا خارج البلاد.

ملاحقات قضائية وأحكام أوروبية

وخلال سنوات منفاه، لاحقته السلطات القضائية الأوروبية، إذ أدانته محكمة فرنسية عام 2020 بتهمة تكوين ثروة عقارية غير مشروعة باستخدام أموال محوّلة من الدولة السورية، شملت عقارات قُدّرت قيمتها بنحو 100 مليون يورو في فرنسا، إضافة إلى عقار بقيمة 29 مليون يورو في لندن. وصدر بحقه حكم بالسجن أربع سنوات، مع مصادرة ممتلكاته، وهو ما نفاه مرارًا.

كما كان رفعت الأسد ملاحقًا من القضاء السويسري بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تعود إلى أحداث الثمانينيات، وهي القضايا التي عززت صورته كأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ سوريا الحديث.

عودة مثيرة للجدل إلى سوريا

وفي عام 2021، عاد رفعت الأسد إلى سوريا في ظل حكم بشار الأسد، في خطوة قيل حينها إنها جاءت بعد «عفو» غير معلن، هربًا من تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه في فرنسا. وبعد سقوط بشار الأسد لاحقًا، حاول رفعت الفرار عبر قاعدة جوية روسية، إلا أنه مُنع من ذلك، قبل أن يعبر إلى لبنان محمولاً عبر النهر على ظهر أحد المقربين منه، وفقًا لأحد المصادر التي كانت على دراية مباشرة بالحادث.

وفي أبريل/ نيسان 2023، ظهر رفعت الأسد في صورة عائلية إلى جانب بشار الأسد وزوجته أسماء وعدد من أفراد العائلة، في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السورية.

برحيله، يُطوى فصل من أكثر الفصول دموية وإثارة للانقسام في تاريخ سوريا الحديث، حيث ظل اسم رفعت الأسد مرتبطًا بالقمع والجرائم والانشقاق داخل العائلة الحاكمة.

المقال السابق
دعم سعودي لرجّي في حمأة حرب "حزب الله" عليه
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

في هذه الحالة سوف تمحو الولايات المتحدة ايران عن وجه الأرض

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية