تتصاعد حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لترحيل مهاجرين من الولايات المتحدة، وفي محطة جديدة من محطات هذه العملية، تم ترحيل 14 إيرانياً، فيما ينتظر أخرون الانتهاء من الحجر الصحي للسفر والعودة إلى بلادهم.
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن إدارة ترامب أعادت 14 إيرانياً على متن رحلة ترحيل يوم الأحد.
وكانت هذه أول رحلة ترحيل معروفة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية العارمة المناهضة للحكومة في إيران، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف. وقد هدد ترامب بالرد على إيران في حال إعدامها للمتظاهرين، ورغم إعلانه أن حكومته تجري محادثات مع طهران، إلا أنه لم يستبعد خيار العمل العسكري.
وأفادت شبكة CNN أنه كان من المتوقع ترحيل عشرات الإيرانيين ابتداءً من يوم الأحد. إلا أنه يبدو أن عدداً من الإيرانيين الذين أُبلغوا بأنهم سيُرحّلون لم يكونوا على متن الرحلة بسبب تعرضهم لفيروس الحصبة.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض قائلاً: “مع أن الإدارة لا تُعلّق عادةً على رحلات جوية محددة حفاظاً على الأمن العملياتي، فإن أي فرد يُرحّل سيصدر بحقه أمر تنفيذي نهائي، أي أن قاضياً فيدرالياً قد أمر بإبعاده عن الولايات المتحدة. وتؤكد الإدارة التزامها باستخدام جميع الخيارات القانونية المتاحة لتنفيذ أكبر عملية ترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين المجرمين في التاريخ”.
من جهتها، قالت بيكا وولف، محامية مواطنين إيرانيين أُبلغا بأنهما سيكونان على متن الرحلة، إن موكليها وُضعا في الحجر الصحي بسبب الفيروس شديد العدوى، ولم يكونا على متن رحلة يوم الأحد.
ومع ذلك، فإن هذا ليس سوى مهلة مؤقتة للرجلين، وهما مثليان جنسياً، ويواجهان “احتمالاً كبيراً جداً” للإعدام إذا أُجبرا على العودة إلى إيران، كما صرّحت وولف لشبكة CNN يوم الجمعة.
وتأتي عمليات الترحيل هذه بظل تصريحات يطلقها ترامب حول اهتمامه بحماية الإيرانيين الذين تظاهروا في إيران ضد النظام.