رغم إغلاق مضيق هرمز منذ 28 شباط/فبراير 2026، وتعطّل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز من دول الخليج، خصوصًا السعودية وقطر، نجحت المملكة في الاستمرار بتصدير ملايين براميل النفط يوميًا إلى بعض دول الشرق الأوسط وأوروبا.
كيف ذلك؟
يكمن السر في خط أنابيب شرق–غرب (Petroline)، الذي يبدأ من محطة رأس تنورة شرقًا وصولًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وقد أنشأت السعودية هذا الخط في ثمانينيات القرن الماضي ليشكّل بديلًا استراتيجيًا عن مضيق هرمز.
ملايين براميل النفط الخام يومياً
عقب إغلاق المضيق وتعذّر عبور ناقلات النفط، كثّفت السعودية اعتمادها على خط شرق–غرب لنقل النفط الخام. وبحسب وكالة بلومبرغ، بلغت الطاقة القصوى لهذا الخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما أتاح للمملكة الحفاظ على تدفّق جزء كبير من صادراتها النفطية.
بدائل استراتيجية عن هرمز
ما تقوم به السعودية اليوم ليس مجرد حل مؤقت، بل إعادة رسم لخريطة تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز. وهذا ما يفتح المجال أمام توسيع استخدام البدائل البرية مستقبلًا، بما يساهم في استقرار الإمدادات للأسواق العالمية. رغم إغلاق مضيق هرمز منذ 28 شباط/فبراير 2026، وتعطّل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز من دول الخليج، خصوصًا السعودية وقطر، نجحت المم لكة في الاستمرار بتصدير ملايين براميل النفط يوميًا إلى بعض دول الشرق الأوسط وأوروبا.
كيف ذلك؟
يكمن السر في خط أنابيب شرق–غرب (Petroline)، الذي يبدأ من محطة رأس تنورة شرقًا وصولًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وقد أنشأت السعودية هذا الخط في ثمانينيات القرن الماضي ليشكّل بديلًا استراتيجيًا عن مضيق هرمز.
ملايين براميل النفط الخام يومياً
عقب إغلاق المضيق وتعذّر عبور ناقلات النفط، كثّفت السعودية اعتمادها على خط شرق–غرب لنقل النفط الخام. وبحسب وكالة بلومبرغ، بلغت الطاقة القصوى لهذا الخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما أتاح للمملكة الحفاظ على تدفّق جزء كبير من صادراتها النفطية.
بدائل استراتيجية عن هرمز
ما تقوم به السعودية اليوم ليس مجرد حل مؤقت، بل إعادة رسم لخريطة تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز. وهذا ما يفتح المجال أمام توسيع استخدام البدائل البرية مستقبلًا، بما يساهم في استقرار الإمدادات للأسواق العالمية.
