أصدرت قاضية التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان الثلاثاء قرارها الظني في قضية الإعلامي علي برو، حيث قررت إبقاءه موقوفًا وفقًا للجنح المسندة إليه، ومنعت المحاكمة بالجنايات المنسوبة إليه.
وفي حال لم تستأنف النيابة العامة الاستئنافية في بيروت القرار، يُحال ملف برو إلى المحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت.
وفي 10 آذار، ادعى القاضي رجا حاموش على برّو وأحاله موقوفًا أمام قاضي التحقيق، بعد أن أصدرت قاضية التحقيق الأول في بيروت مذكرة توقيف وجاهية بحقه.
وجاء الإدعاء بجنايات وجنح ترتبط بالتحريض الطائفي في زمن الحرب والتهديد بالقتل بحق كل من رئيسي الجمهورية والحكومة والعصيان والتمرد على القرارات الحكومية.
قبلها بأيام قليلة، انتقد برّو قرار الحكومة بحظر نشاط حزب الله العسكري نهائيا، إثر إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل، ودخوله المعركة إلى جانب إيران. ووجّه برّو كلاما نابيا بحق رئيسي الحكومة نواف سلام والجمهورية جوزاف عون، واصفا الحكومة بـ«حكومة الكلاب»، ومهددًا إياهم بالقتل بالقول: «أرواحكم منسحبها مين ما كنتوا تكونوا».