تصعيد عسكري اميركي بالتوازي مع مسار تفاوضي مع إيران
بينما يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إجراء محادثات مع إيران، تواصل الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة بشكل لافت.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إرسال نحو 3000 جندي للسيطرة على جزيرة خارك النفطية الإيرانية، في خطوة تعكس تصعيدًا محتملًا في حال فشل المسار الدبلوماسي.
في السياق ذاته، أفاد موقع “كلاش ريبورتر” بأن نحو 4700 جندي إضافي من مشاة البحرية الأميركية في طريقهم إلى المنطقة، ما قد يرفع إجمالي عدد القوات الأميركية إلى أكثر من 50 ألف جندي.
كما تشير التقارير إلى وضع قوة الرد السريع في حالة تأهب قصوى، مع قدرة على الانتشار خلال نحو 18 ساعة، وتضم أكثر من 150 طائرة، إلى جانب غواصات ومدمرات، وسط معلومات عن احتمال تجهيز حاملة طائرات ثالثة.
ورغم هذا الحشد العسكري، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي قريب، قائلاً: “أعتقد أن هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق. سنمنح الأمر خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وقد ينتهي الأمر باتفاق جيد جدًا للجميع، دون الحاجة إلى تدمير كامل”.
وأضاف: “أمام إيران الآن فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها لأميركا وحلفائنا، ونأمل أن تستغلها. في كل الأحوال، سيصبح العالم أكثر أمانًا واستقرارًا”.