أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، الجاهزية التامة للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام.
وأعلن موسوي، أكد خلال جولة تفقدية ليلية لمدى جاهزية إحدى وحدات القوات المسلحة، أن «الثأر ليوم الثالث عشر ما زال قائمًا، وأي خطأ بسيط سيمنحنا اليد الطولى للتحرك».
وقال إن «العالم سيشهد وجهًا مختلفًا لإيران القوية، وعندها لن يكون أي أميركي في مأمن، وستلتهم نيران المنطقة أميركا وحلفاءها».
وأضاف أن «الذين يتحدثون عن حصار بحري، عليهم أن يعيدوا مراجعة دروس الجغرافيا والجيوسياسة»، مؤكدًا أن «إيران القوية والواسعة دولة غير قابلة للحصار».
وأوضح أنه «ع قب حرب الأيام الـ12، جرى إدخال تعديلات على العقيدة الدفاعية، والانتقال إلى عقيدة هجومية تقوم على نهج العمليات الخاطفة والمتواصلة، مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متماثلة وقاصمة».
وشدد على أن «أي تحرك إيراني سيكون سريعًا وحاسمًا وخارج حسابات أميركا»، مضيفًا أن «إيران لن تُبدي أدنى غفلة تجاه أعدائها».
وختم موسوي بالقول: «نحن لا نفكر إلا في النصر، ولا نُعير أي اهتمام للضجيج ولا للهيبة الظاهرية للعدو، ولا نخشَى تهديداته. نحن مستعدون بالكامل للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام».