حذّر مجلس الدفاع الإيراني من إمكانية تنفيذ ضربات استباقية ضد أي طرف يُشكّل تهديدًا وشيكًا لأمن إيران، مؤكّدًا أن «أمن البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، وأي عدوان أو استمرار في السلوك العدائي سيُقابل بردّ حاسم ومتناسب».
وفي بيانه، أشار المجلس، الذي تأسس عقب حرب 2025 مع إسرائيل لقيادة الاستراتيجية الدفاعية، إلى أن «الأعداء التاريخيين يسعون لتكثيف لغة التهديد والتصريحات التدخلية في انتهاك واضح للقانون الدولي، بهدف تمزيق إيران والإضرار بهويتها الوطنية».
وشدّد المجلس على أن طهران «لا تكتفي بردّ الفعل بعد وقوع الحدث، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا من معادلة الأمن القو مي».
قائد الجيش الايراني
وحذر قائد الجيش الإيراني من أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات من القوى الخارجية، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل دعمها العلني للاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال اللواء أمير حاتمي، وفقًا لوكالة أنباء فارس: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر تصاعد الخطاب العدائي ضد الشعب الإيراني تهديدًا، ولن تتسامح مع استمراره دون رد.”