قُتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص، الخميس، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان، فيما أُصيب 12 جنديا إسرائيليا إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة يُعتقد أنها أُطلقت من قبل حزب الله.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، استهدفت طائرات حربية بلدة جبشيت، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى و7 جرحى، إلى جانب تدمير مبنى سكني. كما شهدت بلدة تول غارة مماثلة أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين، مع تضرر مبانٍ سكنية.
وفي بلدة حاروف، قُتل شخصان جراء غارة جوية أدت أيضًا إلى تدمير منزل، في حين تعرضت بلدة السلطانية لقصف جوي، بالتزامن مع استهداف مدفعي لأطراف بلدتي زوطر الشرقية وميفدون.
كما هاجمت طائرة مسيّرة دراجة نارية في بل دة صريفا بقضاء صور، ما أسفر عن إصابة شخص، فيما طالت غارات بلدتي بيت ياحون والجميجمة في قضاء بنت جبيل، مخلفة أضرارًا في المنازل والبنية التحتية.
وامتدت الهجمات إلى بلدتي برعشيت وحاريص، حيث نُفذت ثلاث موجات من الغارات استهدفت مباني وطرقات. وفي بلدة الخيام الحدودية، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي بلدة باتوليه، أدت غارة إلى تدمير محطة مياه، ما تسبب في توقف إمدادات المياه للسكان، كما تم تدمير منتجع البياض السياحي. وسُجل أيضًا تحليق مكثف لطائرات مسيّرة في أجواء منطقة صور.
كما استأنفت فرق الدفاع المدني صباح الخميس عمليات البحث عن مفقودين في بلدة جويا، بعد غارة سابقة استهدفتها، حيث تم انتشال جثامين 5 ضحايا من الموقع.
“الانتهاكات مستمرة”
وفي سياق متصل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال لقائه وفدا من الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن “الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب رغم إعلان وقف إطلاق النار”.
كما أشار إلى استمرار استهداف المنازل ودور العبادة وعمليات الهدم التي تطال البلدات الحدودية، إلى جانب ارتفاع أعداد الضحايا يوميا.
ودعا عون إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل للالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية، ووقف استهداف المدنيين والمسعفين والهيئات الإنسانية والإغاثية.
مُسيّرة مفخخة
أصيب 12 جنديا إسرائيليا، الخميس، إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من قبل حزب الله واستهدفت مركبة مدرعة في منطقة شوميرا شمالي إسرائيل.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحادث أسفر عن إصابتين متوسطتين و10 إصابات طفيفة، مشيرة إلى أن الجيش يحقق في ملابسات الهجوم.